المانوزي: لهذا بالضبط خالف الرميد وعده ولهذه الأسباب سننظم مسيرة يوم 25 من الشهر الجاري

المانوزي: لهذا بالضبط خالف الرميد وعده ولهذه الأسباب سننظم مسيرة يوم 25 من الشهر الجاري

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 09 نوفمبر 2012 م على الساعة 16:08

الجنرال حسني بنسليمان الذي طلب المانوزي شهادته ولم يستجب لها

هذا ما قاله مصطفى المانوزي رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، ومحامي عائلة المختطف الحسين المانوزي، في الندوة الصحافية التي نظمها صبيحة هذا اليوم بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط. وقال بالضبط إنه كان من أوائل المتدخلين في أولى جلسات الحوار الوطني حول منظومة العدالة بالمغرب، وأنه قال لوزير العدل والحريات مصطفى الرميد، أن هذا الورش كبير ومهم، لأنه مؤسس ومهيكل لمستقبل الأجيال القادمة، ولأنه بهذه الأهمية، فإنه يتطلب، ومن الناحية المنهجية، إيقاف جميع الإجراءات الأساسية والكبرى إلى حين الانتهاء من هذا الورش: »هذا ما قلته بحضور وزير العدل، وهذا ما وعد به »، يقول المانوزي ثم يضيف، لكن السيد مصطفى الرميد خالف وعده، ومرر القانون الذي يبيح للعسكريين ضمانات كبيرة. وذكر المانوزي في نفس الندوة التي نظمت بمناسبة مرور أربعين سنة على اختطاف الحسين المانوزي، بحضور محاميه الفرنسي « آلان مارتيني »، بسياق ومضمون القانون الذي كان يضمن الحصانة للعسكريين، قبل أن تتغير الضمانة إلى حماية الدولة لأولئك العسريين، بعد المعركة التي سادنهم فيها العديد من الحقوقيين والبرلمانيين، وخاصة الفريق الاشتراكي وفريق الأصالة والمعاصرة، دون أن تسقط المادة السادسة من نفس القانون التي تعتبر في نظر المانوزي الأخطر، لأنها تمنع على العسكريين، العاملين أو المسرحين، الإدلاء بأي معلومة لاعتبارها مسا بأسرار الدفاع. وأضاف المانوزي أن العائلة، ومعها كل الأطياف الحقوقية داخل المغرب وخارجه، ستستمر في المطالبة بمعرفة مصير الحسين المانوزي، بكل الوسائل القانونية، ومن ذلك تنظيم مسيرة يوم 25 نونبر الجاري لسببين، الأول وطني، حيث تم تشكيل الحكومة الحالية في هذا التاريخ، والآخر ذو بعد دولي، حيث صدر في نفس اليوم تقرير اللجنة الأممية حول التعذيب والتي طالبت تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة في هذا الشأن.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة