الرباح يتهم وكيل لائحة البام بتزعم الحرب لفائدة العفاريت ويهدد بالـ"الكيرة وحزب الجرار يرد في بيان ناري" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الرباح يتهم وكيل لائحة البام بتزعم الحرب لفائدة العفاريت ويهدد بالـ »الكيرة وحزب الجرار يرد في بيان ناري »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 م على الساعة 15:07

أصدرت الأمانة العامة لحزب الاصالة والمعاصرة  بالقنيطرة بيانا تندد فيه بما جاء على لسان رئيس المجلس البلدي بالقنيطرة والوزير في حكومة عبد الاله بن كيران. حيث جاء في البيان انه اتهم وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالمجلس البلدي القيام بحرب بالوكالة لفائدة العفاريت والتماسيح، مهددا ومتوعدا كل من حاول معارضته أو إبداء رأيه أو الاختلاف معه حول القضايا التدبيرية للمدينة. الأكثر من هذا يضيف نفس البلاغ بأنه هدد بإشعال  » الگيرَّة « !؟   وهذا أبرز ما ورد في بلاغ ناري يرد بشراسة على الوزير ويطالبه بالكشف عن من يكون التماسيح والعفاريت الذين تحدث عنهم:    «  »كعادته وخلال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2012 المنعقدة يوم الخميس  8 نونبر2012 – غير قانونية- وأثناء المناقشة، خرج رئيس الجماعة الحضرية لمدينة القنيطرة، الوزير بحكومة عبد الاله بنكيران عن اللياقة المفروضة في تسيير جلسات الدورات المعتمدة في مختلف المجالس المنتخبة ببلادنا، من خلال تصريحه الذي أثار استغراب واستهجان جميع الحاضرين للدورة حيث قال  » مستعد بإشعال الگيرَّة « ، متهما في نفس الوقت وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالمجلس البلدي القيام بحرب بالوكالة لفائدة العفاريت والتماسيح مهددا ومتوعدا كل من حاول معارضته أو إبداء رأيه أو الاختلاف معه حول القضايا التدبيرية للمدينة. وأمام هذا الوضع والأساليب المتجاوزة التي لا تفيد الديمقراطية في شيء بل لا تليق بمستوى ممثل حكومة تطمع أن ترقى إلى مصاف الدول العريقة في الممارسة الديمقراطية فإننا: نطالب السيد الوزير بفضح والكشف عن أسماء هؤلاء العفاريت والتماسيح، نندد بمثل هذه التصريحات التي تخفي من ورائها مكبوتات لها ارتباط بعقلية التحجر ورفض الرأي الأخر، نتساءل باستغراب عن سر منطوق مسؤول حكومي بمثل هذا التصريح في هذا الظرف الحساس، وفي وقت من المفترض فيه أن يساهم في ترسيخ الديمقراطية وكل القيم الحداثية عوض الدعوة إلى إشعال  » الگيرَّة  » كما جاء على لسانه خلال الجلسة، ندعو الحكومة وكل الجهات المعنية والفاعلين الغيورين على المصلحة العليا للوطن على تحمل مسؤوليتها كاملة في مواجهة مثل هذه التصريحات المشينة الساقطة التي تؤثث للمسكوت عنه ولا تعبر عن نضج سياسي مسؤول من طرف عضو حكومي ورئيس الجماعة الحضرية للقنيطرة. » انتهى نص البيان. يبدو أن الحرب بين التماسيح والعفاريت المزعومة التي قال رئيس الحكومة نفسه، وهو أول من خلق هذا الاسم، أنه لا يعرفهم، لكنه يحاربهم، (أنها) حكاية لن تنتهي في مملكة تعددت مشاكلها ولم توجد بعد الصيغة الملائمة للخروج منها.                      

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة