قضية عبد اللطيف مرداس

لغز قتل مرداس بين الزوجة وصراعها مع خطيبته وبين صديقه السياسي!

لغز قتل مرداس بين الزوجة وصراعها مع خطيبته وبين صديقه السياسي! قد تكون لزوجة مرداس يد في قتل زوجها ! انها بعض من التسريبات التي نشرتها مواقع عن تحقيقات تحظى بكثير من السرية، حتى بعد ان صدر بلاغ وقعته « البسيج » يؤكد الوصول الى قتلة البرلماني مرداس، والحديث عن بصمات وأدلة دامغة، وهي الخطوة التي سبقها اعتقال النائب الرابع لمقاطعة بلدية اسباتة والاستماع لسياسيين آخرين يحملون ألوان سياسية مختلفة من حزب التجمع الوطني للأحرار الى حزب الإصالة والمعاصرة دون اغفال حزب العدالة والتنمية.

كل المتهمين أبرياء إلى أن تثبت ادانتهم، حتى بلاغات المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الذي اشتهر في تفكيك العديد من خلايا الارهاب، لا ينبغي أن تتخد كوسيلة لإصدار صكوك الادانة في حق أشخاص لابد من التسطير على عبارة الاشتباه في علاقتهم بقتل البرلماني مرداس عن حزب الحركة الشعبية، وشتان ما بين الشبهة والادانة.

تقول الرواية التي تبنتها لحد الآن العديد من المواقع الالكترونية، وتسرب جزء منها ليلة أمس، أن القاتل وهو قريب للسياسي المتهم بقتله، قد فر إلى تركيا، وأن علاقة مفترضة بين زوجة البرلماني القتيل وبين مستشار سياسي جمعته به علاقة سياسية قد تكون الخيط الذي سهل لفك خيوط جريمة ملغزة.

إننا أمام جريمة تتوفر فيها كل عناصر الالغاز والاثارة، جنس وسياسة ومال !

بدأ كل شيء حينما سارعت الشرطة إلى اعتقال قريب الشابة التي تقدم كخطيبة للبرلماني مرداس. إنها الشابة التي حكى كل الذين التقيناهم أنها كانت خطيبة للقتيل منذ ما يربو عن 12 سنة، كل الأنظار توجهت إلى قريبها الذي سبق له أن هدد القتيل، بعد أن بعث له بصورة لأخته وهي عارية !

بعد أيام من الاعتقال، أخلت الشرطة سبيل الشاب، اقتناعا منها أن العلاقة العاطفية التي جمعت بين البرلماني والشابة لم تكن سببا في الجريمة.

« كان واصل مع اختي للزواج.. » تحكي أخت خولة الخطيبة لـ »فبراير.كوم »، مضيفة: » كان كيبغي أختي، منكروش.. 12 عام ماشي ساهلة.. مرتو مبغاتش تعطيه الموافقة.. زوجته رفضت منحه الموافقة، وقد سجل كل ممتلكاته في اسم زوجته التي كانت تهدده.. » في هذا الفيديو أسفله جزء من عناصر وتوابل ملف مربك، لاسيما حينما تثير فيه شقيقة الخطيبة اسم مافيا وخيوط سياسية ملغزة، لدفع التهمة عن اخيها، مؤكدة أن الخلاف بينهم كان بسبب صور عارية لاختها وصلت اخيها، بعد أن حالت زوجة البرلماني دون اتمام الزواج بخطيبته الشابة.

لم تنته القصة باطلاق سراح شقيق الخطيبة خولة، وظل اللغز محيرا ومحرجا لأجهزة أشاد بها الشرق والغرب وهي تفكك خلايا ارهابية، فكيف يستعصي عليها أن تفك لغز جريمة قتل بشعة استهدفت برلمانيا في عز البلوكاج السياسي بطريقة هوليودية؟

ولعل هذا الهاجس هو الذي جعل رجالات الخيام، يكثفون الخطوات لفك لغز جريمة تفاصيلها تنتقل من نقطة غريبة إلى نقطة أغرب تزيد متابعيها دهشة وصدمة.

فهل يكون للزوجة والصديق السياسي علاقة بجريمة مروعة؟ هذا ما ستكشف عنها الأدلة الدامغة.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.