هذه أسماء الوزراء الذين سيغادرون الحكومة ولهذه الأسباب يفكر العنصر وشباط في تغيير وزرائهما

هذه أسماء الوزراء الذين سيغادرون الحكومة ولهذه الأسباب يفكر العنصر وشباط في تغيير وزرائهما

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 17 نوفمبر 2012 م على الساعة 10:49

كشف مصدر حزبي جيد الاطلاع لـ  » فبراير.كم « ، أن اتصالات مكثفة تجري بين فريقي الحركة الشعبية والاستقلال لوضع اللمسات الأخيرة على مقترح التعديل الحكومي الذي سيرفع إلى رئيس الحكومة. ومن المنتظر أن يفرض التعديل، إذا أراد بنكيران الحفاظ على تحالفه والاستمرار داخل فريق واحد مع رفاق لعنصر وشباط. وربط نفس المصدر مطلب التعديل الحكومي بعاملين، الأول رغبة فريقي الاستقلال والحركة في بعث رسالة إلى الفريق النيابي للعدالة والتنمية مفادها أن وراء وزراء حزبيهما نواب قادرين على فرض التوجه الحزبي، وكذا التدخل لتصحيح مسار العمل الحكومي، وأن هذه المبادرات ليست حكرا على نواب بوانو. وقدم مصدرنا المثال بما وقع خلال الجلسة الأخيرة لمجلس النواب عندما طرح الفريق الحركي سؤالا حول البنية التحتية للطرق على وزير النقل والتجهيز الرباح، ثم أعقبه بتعقيب شديد اللهجة وغير مسبوق في تدخلات الفريق الحركي، وهذا ما ستكون عليه الأمور في المستقبل يشدد مصدرنا.    العامل الثاني يتمثل في تحسس قيادات الاستقلال والحركة وخاصة النواب البرلمانيين منهم، لوجود شرخ بين بعض الوزراء والفرق النيابية، الذين لا ينسقون العمل بينهم وبين أجهزة الحزب مما يضعف موقفه أمام الشارع ويجعله في الدرجة الثانية والثالثة أمام مبادرات العدالة والتنمية التي تنسب لهم، كما يسوق لذلك بنكيران ووزرائه. وستكون أسماء الوزراء محمد أوزين وعبد العظيم الكروج عن الحركة الشعبية مرشحة لولوج قائمة التعديل الحكومي، نظرا لأنهما كانا الإسمين الأكثر تداولا في ندوة مراكش التي عقدها الحزب مؤخرا لتقييم أدائه التشريعي داخل القبة. أما الاستقلال فإسمي نزار البركة وعبد اللطيف معزوز اللذين سطعا مع فوز عمدة فاس بالأمانة  العامة للحزب كمرشحين لمغادرة الحكومة، سيكونان على لائحة التعديل تضيف مصادرنا. واستبعدت مصادرنا تفكير العدالة واالتنمية في تغيير وزرائه الحاليين، وذلك رغبة من بنكيران في الحفاظ على التوازن داخل حزبه، والذي بدأ يخلخل بصعود بوانو إلى رئاسة الفريق البرلماني للحزب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة