سكينة الصادقي أول صحافية مغربية زارت حلب ودمشق تحت نيران بشار وتحكي عن الثورة السورية كما عاشتها | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

سكينة الصادقي أول صحافية مغربية زارت حلب ودمشق تحت نيران بشار وتحكي عن الثورة السورية كما عاشتها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 21 نوفمبر 2012 م على الساعة 13:40

[youtube_old_embed]7_xkoKeHolM[/youtube_old_embed]

سكينة الصادقي ناشطة جمعوية طالبة في مجال الإعلام لم تتمم دراستها بعد، قامت برحلة إلى سوريا عنونتها ب « رحلة بين الرصاص ». في حديثها لمذيع برنامج « السبعة ألوان » ، تحدثت عن الدور الطلائعي للمرأة المغربية و إسهاماتها المتواصلة على مر السنين مستشهدة بالشخصيتين التاريخيتين « زينب النفزاوية » و « فاطمة الفهرية » . وأبرزت كذلك مساهمة المرأة في تحرير القدس بذكر حدث استشهاد المغربيتين في فلسطين في » باب المغاربة » الذي يحمل نفس الاسم إلى يومنا هذا . الرحلة التي خاضتها الصادقي في سوريا « رحلة بين الرصاص » تلمست من خلالها معاناة الأسر في واقع ما بعد الربيع العربي، بهدف نقل « مشاهد الثورة السورية » ، وكذلك نقل الصور البشعة لمشاهد قتل الأطفال السوريين. الصادقي تعتبر شاهد عيان عن معاناة الشعب السوري الأعزل ، حيث قامت برصد ساعات القصف المكثف من الساعة الثامنة الى الساعة الثانية عشر ليلا واصفة اياه ب « قصف يأتي على البيوت و المدنين انه قصف عشوائي يستهدف حتى المدنين » ، كما ابرزت في حديثها أن الدبابات و الصواريخ « أصبحت كالألعاب عند الاطفال نظرا لتعودهم على مشاهد العنف والدمار و الخراب و تأقلمهم مع الوضع ». وقد أكدت في حديثها » أن الجيش الحر لا يملك أسلحة كافية لتدمير مدينة » ، كما خاطبت الرئيس بشار الأسد قائلة :  » إن كان ما يحصل في سوريا من الأعمال الإرهابية من صنع جماعات مسلحة وارهاب ، يا سيدي بشار ان كنت ديموقراطيا حقا فلماذا تعتم لماذا تعتقل ولا تقتل الإعلاميين تعتقل و تدبح الصحفيين … » كما تحدتث عن الدور الخطير للآلة الإعلامية بصناعة الفكر و الوعي قائلة :  » ان كان الخطأ الطبي يذهب حياة الإنسان ، فإن الخطأ الإعلامي يمكن أن يذهب حياة مجتمعات بأكملها  » مستدلة بقناة السورية التابعة لنظام بشار الأسد.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة