سكينة الصادقي أول صحافية مغربية زارت حلب ودمشق تحت نيران بشار وتحكي عن الثورة السورية كما عاشتها

[youtube_old_embed]7_xkoKeHolM[/youtube_old_embed]

سكينة الصادقي ناشطة جمعوية طالبة في مجال الإعلام لم تتمم دراستها بعد، قامت برحلة إلى سوريا عنونتها ب « رحلة بين الرصاص ». في حديثها لمذيع برنامج « السبعة ألوان » ، تحدثت عن الدور الطلائعي للمرأة المغربية و إسهاماتها المتواصلة على مر السنين مستشهدة بالشخصيتين التاريخيتين « زينب النفزاوية » و « فاطمة الفهرية » . وأبرزت كذلك مساهمة المرأة في تحرير القدس بذكر حدث استشهاد المغربيتين في فلسطين في » باب المغاربة » الذي يحمل نفس الاسم إلى يومنا هذا . الرحلة التي خاضتها الصادقي في سوريا « رحلة بين الرصاص » تلمست من خلالها معاناة الأسر في واقع ما بعد الربيع العربي، بهدف نقل « مشاهد الثورة السورية » ، وكذلك نقل الصور البشعة لمشاهد قتل الأطفال السوريين. الصادقي تعتبر شاهد عيان عن معاناة الشعب السوري الأعزل ، حيث قامت برصد ساعات القصف المكثف من الساعة الثامنة الى الساعة الثانية عشر ليلا واصفة اياه ب « قصف يأتي على البيوت و المدنين انه قصف عشوائي يستهدف حتى المدنين » ، كما ابرزت في حديثها أن الدبابات و الصواريخ « أصبحت كالألعاب عند الاطفال نظرا لتعودهم على مشاهد العنف والدمار و الخراب و تأقلمهم مع الوضع ». وقد أكدت في حديثها » أن الجيش الحر لا يملك أسلحة كافية لتدمير مدينة » ، كما خاطبت الرئيس بشار الأسد قائلة :  » إن كان ما يحصل في سوريا من الأعمال الإرهابية من صنع جماعات مسلحة وارهاب ، يا سيدي بشار ان كنت ديموقراطيا حقا فلماذا تعتم لماذا تعتقل ولا تقتل الإعلاميين تعتقل و تدبح الصحفيين … » كما تحدتث عن الدور الخطير للآلة الإعلامية بصناعة الفكر و الوعي قائلة :  » ان كان الخطأ الطبي يذهب حياة الإنسان ، فإن الخطأ الإعلامي يمكن أن يذهب حياة مجتمعات بأكملها  » مستدلة بقناة السورية التابعة لنظام بشار الأسد.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.