القصر يتحدث عن مسؤولية أجهزة الأمن المغربية في اغتيال بن بركة وعن جثته التي بقيت بين النظام والاتحاد

القصر يتحدث عن مسؤولية أجهزة الأمن المغربية في اغتيال بن بركة وعن جثته التي بقيت بين النظام والاتحاد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 21 نوفمبر 2012 م على الساعة 11:12

صورة نشرت في كتاب تاريخ المغرب الصادر عن المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب

هذا ما تجدون له مرجعا في الكتاب الذي أصدره المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب أخيرا، في عمل توثيقي أنجزه فريقه من المؤرخين والباحثين، وهو كتاب «تاريخ المغرب». بحيث تقرأ لكم « فبراير.كوم » بعضا من مقاطعه المثيرة  والتي تستحق في تاريخ المغرب المزيد من البحث والتمحيص. ففي الصفحة 632 نجد الصيغة التالية: « والملاحظ  في سائر الأحوال أنه تم اختطاف الزعيم اليساري المهدي بن بركة يوم 29 أكتوبر 1965 بباريس فترتب عن ذلك ظهور أزمة ديبلوماسية عميقة بين المغرب وفرنسا، وهي أزمة ستستفحل بتوجيه التهمة من قبل القضاء الفرنسي لمسؤولين أمنيين مغربيين هما الجنرال محمد أوفقير والكولونيل الدليمي. ويعدٌ اختطاف المهدي بنبركة واختفاؤه قضية لم يتم استجلاؤها بعدٌ. لذا فإن وقع هذه القضية على مجرى التاريخ السياسي للمغرب سوف يطول أمده، خاصة وأن مسؤولية أجهزة الأمن المغربية فيها شيء تابث بالنسبة للقضاء الفرنسي. لقد أدى هذا الاختطاف إلى إقامة القطيعة بين اليسار والنظام أكثر مما أدت إليه حالة الاستثناء، بدليل أن مما ينسب إلى المهدي العلوي-وهو يومئذ من أبرز قياديي حزب الاتحاد-قوله«جثة المهدي ستظل حاجزا بيننا وبين النظام إلى الأبد»

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة