المقرئ أبو زيد:النظام المغربي أمام خيارين إما أن ينتصر حزب العدالة والتنمية أو تقع الكارثة ونعيش حمام الدم الجزائري+فيديو

[youtube_old_embed]ZCdCrG28w_k[/youtube_old_embed]

من الأمور التي لايمكن التكهن بها هو المدى الذي يمكن أن تصل إليه تحليلات القيادي في حركة التوحيد والاصلاح ودرعه السياسي العدالة والتنمية أثناء إلقائه لمحاضرات موجهة للطلبة. فالرجل أخذته حماسة التجاوب مع الطلاب الذين تمكن من فك شفرة التواصل معهم إلى درجة أنه قال ما لن يكون بالضرورة بنكيران متفقا معه. ، هذا ما وقع مع المقرئ أبوزيد عندما استضافه طلبة منظمة التجديد الطلابي ببني ملال حيث انخرط في شرح حيثيات وصول العدالة والتنمية للتربع على رأس الجهاز التنفيذي، والذي قارنه بالوضع الجزائري في التسعينات، أي أن النظام المغربي كان بين تسليم الحكومة للعدالة والتنمية أو إدخال المغرب في دوامة عنف كتلك التي شهدتها الجزائر. قال أن هناك تيارين في النظام، تيار متعقل يدفع باتجاه انجاح تجربة العدالة والتنمية وتيار آخر يعتقد أن الاصلاحات الجزئية التي تحققت يجب أن تعيده إلى نقطة الصفر. تيار، يضيف المقرئ أبو زيد، يريد أن يلتف على الاصلاحات الجزئية التي وقعت وأن يقزمها ويتراجع عنها، وهو تيار  يعتقد أن حركة 20 فبراير والربيع العربي سحابة صيف، وعلى كل واحد أن يعود إلى موقعه.. وهناك، حسبه، تيار عاقل ذكي فهم أن كل شيء تغير. وبالتالي، يضيف أبو زيد، أن مستقبل المغرب بالاضافة إلى يقظة الشعب يحتاج إلى صحوة الحركة الاسلامية. وقال اذا انتصر هذا التيار سيكون المغرب نموذجا، وأضاف: »لقد رأيتم ما فعل المجانين في سوريا واليمن..، واذا انتصر تيار النكوص والردة ستفشل حكومة العدالة والتنمية، وستقع الكارثة، ولهذا لابد من التوازن الصعب للبقاء يقظين ولا نعطي الفرصة للجهة التي تمكنت في الجزائر من الانقلاب على الانفراج الذي عاشه البلد مع الراحل بنجديد وأعادت الجزائر إلى حمام دم! وأضاف وهو يقارن بين المغرب والجزائر، أن هذه الأخيرة لازالت تعاني من حمام الدم إلى يومنا هذا، وقال بالحرف: ألا تلاحظون أن الشعب الجزائري الذي سبق كل الثورات لم تنجح فيه الثورة؟ هل تعرفون لماذا؟ لأن الشعب لازال يضمد جراح تسع سنوات من المذابح الرهيبة التي سميت تزويرا حربا أهلية، مع العلم أنها كانت حربا من طرف واحد، أي من طرف العسكر على الشعب الجزائري لانه نصر التغيير والحركة الاسلامية.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.