مصطفى التراب «مستعدّ» للتنازل عن حصة المكتب الشريف للفوسفاط من صندوق المقاصة

مصطفى التراب «مستعدّ» للتنازل عن حصة المكتب الشريف للفوسفاط من صندوق المقاصة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 24 نوفمبر 2012 م على الساعة 14:15

كشف محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالشؤون العامة والحكامة، عن استعداد المكتب الشريف للفوسفاط، التنازل عن حصته من الدعم الذي يتلقاه من صندوق المقاصة، عبر مادة الفيول الصناعي التي يستهلكها والمدعّمة من طرف الدولة. وبعدما كانت مداخلات بعض النواب البرلمانيين الأعضاء في لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، قد استنكرت في اجتماع سابق أثناء مناقشتهم الميزانية القطاعية لوزارة بوليف، استمرار بعض المؤسسات الإنتاجية الكبرى في الاستفادة من الدعم العمومي، وذهب الاستقلالي مصطفى حنين إلى المطالبة بالوقف الفوري للدعم العمومي عن بعض المؤسسات الكبرى، معتبرا أن الأمر لا يتعلق بقرار يجب «أن يصدر غدا صباحا كي تشتري هذه المؤسسات المحروقات بالسعر العالمي» ومتسائلا «هل من المنطقي أن ندعم المكتب الشريف للفوسفاط؟». من جانبه أوضح بوليف خلال مناقشاته مع النواب البرلمانيين أن المكتب الشريف للفوسفاط، «لا يمانع ومستعد للتنازل عن حصته من الفيول».   بعض المؤسسات الصناعية الكبرى، تعتبر المستفيد الأكبر من صندوق المقاصة بدل الفقراء الذين أحدث من أجلهم، حيث كانت حكومة عباس الفاسي قد أصدرت قرارات تقضي باستعادة جزئية للدعم الذي تستفيد منه بعض الشركات، مثل شركات المشروبات الغازية، كما حاولت إخضاع نشاط تصدير مادة السكر المدعمة إلى ترخيص مُسبق، وإلزام المصدّرين بإرجاع قيمة الدعم الذي يستفيد منه السكر إلى الدولة، حيث إن صندوق المقاصة يقدّم خمسة دراهم كدعم لكل كيلوغرام واحد من السكر. بينما استثنت الحكومة السابقة، الشركات التي تستعمل مادة السكر في نشاطها الصناعي، من إرجاع مبالغ الدعم التي تدفعها الدولة لخفض ثمن السكر. وهي بالدرجة الأولى شركات المشروبات الغازية، والتي تستفيد إحداها من 120 مليون درهم كدعم سنوي لمادة السكر، بالإضافة إلى شركات البيسكوي والحلويات.   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة