أحرضان يهاجم «أعداء الأمازيغية» ويرفض الحديث باللغة العربية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أحرضان يهاجم «أعداء الأمازيغية» ويرفض الحديث باللغة العربية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 23 نوفمبر 2012 م على الساعة 19:45

شهد مجلس المستشارين، يوم الأربعاء، نقاشات ساخنة حول الأمازيغية، حيث شن المحجوبي أحرضان هجوما على كل من كل من كريم غلاب والشيخ بيد الله رئيسا مجلس النواب ومجلس المستشارين، ونال الحبيب الشوباني وزير العلاقات مع البرلمان نصيبه من النيران التي وجهها أحرضان إلى من اعتبرهم بـ» أعداء الأمازيغية الذين يقودون المغرب إلى مواجهة قومية بين العرب والأمازيغ».   وقال الرئيس الشرفي لحزب الحركة الشعبية، ردا على مداخلات الشوباني وبيد الله وكريم غلاب إن «اللغة الأمازيغية لغة عالمية كلماتها موجودة في القرآن وفي اللغة الإنجليزية، لكن مع الأسف ليس لهذه اللغة إلا الأعداء «. مضيفا، خلال مداخلته التي قدمها باللغة الفرنسية، أن «المغرب كان يسير نحو مواجهة قومية بين العرب والأمازيغ لولا تدخل سيدي محمد نصره الله».    وخاطب أحرضان الحاضرين بالقول «استيقظوا يا من يتكلم على الأمازيغية بمثل هذه العبارات التي نسمعها الآن، واعلموا أن الأمازيغ هم أصحاب الأرض وليسوا أجانب». مضيفا أن «هذه اللغة ولدت قبل كل اللغات الموجودة حاليا، وجئنا اليوم لنتحدث عنها كما لو أنها لغة مستجدة».   وانتقد أحرضان دعوة الحبيب الشوباني إلى الحذر من إخراج القانون التنظيمي للأمازيغية، قائلا: «ما الذي ننتظره حتى نخرج القانون التنظيمي للأمازيغية، هل تريدون مثلا أن تتأكدوا إن كان الأمازيغ مغاربة أم لا؟ هل تنتظرون الاعتراف بنا كمغاربة ؟هل تنتظرون التأكد من وجود لغة الأمازيغ التي كانت دائما موجودة؟».  وشكر صاحب كتاب «الزايغ» الملك محمد السادس واصفا إياه بالشخص الذي أخرج المغرب من الظهير البربري بظهير أجدير 2001، مشيدا بالخطاب الأخير الذي دعا فيه الملك إلى إخراج القانون التنظيمي للأمازيغية إلى حيز الوجود.    وخاطب أحرضان جميع الحاضرين بقوله «يكفي من مثل هذه اللقاءات حول الأمازيغية، لأن الشعوب ستضحك علينا إذا ما استمر هذا التشكيك في حقوق الأمازيغ».   من جهة أخرى، دعا الشيخ بيد الله إلى سحب البساط تحت من يريد احتكار الأمازيغية، مشيرا إلى أن «النهوض باللغة الأمازيغية…مسؤولية جميع المغاربة، ولا يمكن أن يكون حكرا على أحد ولا مجالا للمزايدة». مردفا: «تطلعنا الجماعي كمغاربة يجب أن يتجه إلى الإعمال السلمي للخيارات اللغوية بنفس الروح التعاقدية لإقرار الدستور». مؤكدا على «ضرورة تغليب الرصانة والمصلحة الوطنية لبلادنا من خلال التدرج والتأني في معالجة موضوع الأمازيغية».   وهو ما ركز عليه كريم غلاب، داعيا إلى نبذ كل الأحكام الجاهزة والحسابات الضيقة في التعاطي مع إخراج قانون الأمازيغية، «لأن مثل هذه المقاربات  تعيق التدبير الديمقراطي لقضايانا الثقافية، وخلقت مجموعة من الأعطاب في المشهد اللغوي المغربي».     وكان الحبيب الشوباني الأكثر صراحة في التعبير عن توجهات حزب العدالة والتنمية، حينما دعا إلى الحذر من الإسراع في إخراج قانون الأمازيغية، مضيفا «لسنا في حاجة إلى الإسراع، بل يجب أن نحذر من السرعة، حتى نتبنى منهج التشارك والحوار الموسع ونصل بذلك إلى نص متملَّك من الجميع».   يذكر أن مجلس المستشارين نظم، أمس، يوما دراسيا حول «تدبير اللغات وتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية في ضوء الدستور»، وحضره العديد من الباحثين في الشأن اللغوي. ومن المزمع الوصول إلى تقرير تركيبي يوجه على شكل برقية إلى الملك محمد السادس.في الذكرى المئوية الأولى للجريدة الرسمية

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة