هذه أسرار الخلية «المتقدمة» المتهمة بالتخطيط لضرب مراكز القرار بالمغرب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هذه أسرار الخلية «المتقدمة» المتهمة بالتخطيط لضرب مراكز القرار بالمغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 29 نوفمبر 2012 م على الساعة 15:16

وضع عناصر الأمن أخيرا أيديهم على خلية إرهابية جديدة وصفت بـ«المتقدمة». واستنادا إلى مصادر مطلعة، فإن الخلية التي لها ارتباط وثيق بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي كانت «تستغل شبابا مغاربة في نشاطاتها، حيث خضع جميع الشبان المستقطبون لتدريبات عسكرية، قبل أن يتم تكليف بعضهم بالإشراف على عمليات داخل التراب المغربي».   وذكرت مصادر مطلعة بوزارة الداخلية أن «الخلية كانت تستهدف منشآت حساسة بالبلاد، إلى جانب شخصيات سامية وضعت كأهداف بالنسبة إلى التنظيم». وتبعا لذلك «ضبطت صور مسؤولين كبار من زوايا مختلفة ضمن «أجندة» بعض المعتقلين، كما تم ضبط خارطة تحدد الأماكن التي سيتم استهدافها».   وأكدت مصادر أخرى أن المعتقلين جلهم «أسماء غير واردة من قبل، حيث تم انتقاؤها من طرف عناصر التنظيم من أوساط مختلفة ليتم إعدادها للتدريب في معسكرات القاعدة بشمال مالي». وقد يكون العنصر المحفز لهم، حسب بعض المصادر، يتمثل في «المكافآت المجزية التي يحصلون عليها والبالغة 3000 أورو للفرد الواحد، أكثر من هم «الجهاد» في حد ذاته».   وتشير المعلومات المتوفرة أيضا إلى أن مجموعات مكونة من 40 إلى 60 رجلا وصلت، خلال شهر أكتوبر الماضي، إلى تمبوكتو وجاوو وفي صفوفها ما يربو على 300 متطوع، ضمنهم مغاربة يتحدث قسم كبير منهم باللهجة الحسانية.   وحسب تقارير دولية، فقد أضحت فرضية خوضِ حرب رمال لأجل استعادة شمال مالي تلوح شيئا فشيئا في الأفق، حيثُ تحلق طائرات المراقبة بشكل يومي في تمبوكتو وكاوو وبوريم وتيساليت وكل نواحي أزواد، فيما يعد «الجهاديون» العدة لأم المعارك.   ويجري في غضون ذلك إخفاء الأسلحة والمحروقات والذخيرة على عجل داخل ما يقارب ست وحدات بمخيم للتداريب، تم افتتاحه في الآونة الأخيرة بغية استقبال المجندين الجدد، القادمين من كافة أرجاء ما بات يشبه بـ«ساحلستان»، الممتد من المحيط الأطلسي إلى دارفور.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة