الانتخابات الجزائرية تَشُلّ الحركة على الحدود مع المغرب

الانتخابات الجزائرية تَشُلّ الحركة على الحدود مع المغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 03 ديسمبر 2012 م على الساعة 14:37

تشهد الحدود المغربية الجزائرية حالة من الشلل التام، منذ الأربعاء المنصرم، تسببت فيه الانتخابات المحلية التي تعرفها الجزائر.   ويفرض حرس الحدود الجزائري، حراسة أمنية مشددة على الشريط الحدودي، الممتد من السعيدية إلى غاية فكيك، وأكدت مصادر مطلعة أن الجهة الجزائرية من الحدود، عرفت خلال الأيام القليلة الماضية توافد شخصيات أمنية رفيعة المستوى، للوقوف على الترتيبات الأمنية بالشريط الحدودي، كما أن قادة من الجيش الجزائري تفقدوا مجموعة من النقاط الحدودية وأعطوا تعليمات صارمة لعناصر الحراسة بتشديد المراقبة ومنع أي نشاط على الحدود.   وحسب ما عاينته مصادرنا بالنقاط التي تعرف حركة كثيفة للتهريب، خاصة بمنطقة «روبان» فإن الشلل أصاب هذه النقطة التي تتميز بتهريب البنزين بواسطة الحمير، ولاحظت مصادرنا انتشار كثيفا للحرس الجزائري بالوادي الذي يفصل بين التراب المغربي والجزائري لمنع دخول المهربين إلى التراب الجزائري.   ووفق المصادر ذاتها، فإن الشريط الأمني الذي أحدثه الجزائريون يمتد من الجهة الشمالية الغربية بمنطقة «مغنية»، إلى حدود منطقة «بشار» بالجهة الجنوبية الغربية، لضمان سير العملية الانتخابية في ظروف أفضل.   في مقابل ذلك، شددت عناصر حراسة الحدود المغربية الحراسة على الشريط الحدودي، لمنع تسلل المهربين إلى الطرف الجزائري، وطوال الأيام الماضية كثفت من دوريات المراقبة، وتعاملت بصرامة مع بعض المهربين الذين ضبطوا، وهو الأمر الذي انعكس بشكل واضح على سوق المواد المهربة من الجارة الشرقية، خاصة المحروقات التي ارتفعت أسعارها بمدينة وجدة والمدن المجاورة بأزيد من 30 في المائة، وهي ارتفاعات مرشحة للتزايد خلال الأيام المقبلة.   تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات المحلية (البلدية)، التي عرفتها الجزائر، شارك فيها 52 حزبا سياسيا وقاطعتها بعض أحزاب التيار الإسلامي، خوفا من «التزوير لصالح أحزاب السلطة». وسجلت ولايات الشرق الجزائري أدنى نسب المشاركة، حيث لم تتجاوز 20 في المائة، فيما سجلت أعلاها بتندوف.آثارت جدلا واسعا وسط الحقوقيين

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة