تفاصيل مثيرة عن فشل وزير الاتصال في ترؤس لجنة داخل القطب العمومي

تفاصيل مثيرة عن فشل وزير الاتصال في ترؤس لجنة داخل القطب العمومي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 04 ديسمبر 2012 م على الساعة 14:37

كشفت مصادر موثوقة عن تفاصيل مثيرة لما وقع يوم الاسبوع الماضي داخل مقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، حيث فشل وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، في ترؤس اجتماع تحضيري لانعقاد المجلس الإداري للشركة. ويتعلّق الأمر باجتماع عقدته اللجنة الاستراتيجية المنبثقة عن المجلس الإداري، كان مخصصا للبت في بعض الملفات المزمع عرضها على المجلس الإداري. وكان أعضاء اللجنة ينتظرون ترؤس الاجتماع من طرف الكاتب العام لوزارة الاتصال، بصفته عضوا في المجلس الإداري ومكلفا بترؤس هذه اللجنة، ليفاجؤوا بحضور الوزير مصطفى الخلفي، عازما على ترؤس الاجتماع وإلقاء كلمة توجيهية. الحضور المفاجئ للوزير، أثار حفيظة الحاضرين، وبادروا إلى مطالبته بالانسحاب لكونه ليس عضوا في المجلس الإداري، وبالتالي لا يملك الصفة للحضور أو ترؤس الاجتماع. وبوحسب مصادر مطلعة، فإن عضو المجلس الإداري والممثل للصحافيين فيه، محمد العباسي، كان أكثر من دخل في جدال قوي مع الوزير، أكد هذا الأخير أن ممثلي تسعة قطاعات حكومية يعتبرون أعضاء في المجلس الإداري، بناء على تعيينهم من طرف الوزير الأول في الدستور السابق. «وبالتالي لا حق للوزير في الحضور أو المشاركة أو ترؤس أي من الاجتماعات المنبثقة عن المجلس الإداري، وحضوره يعتبر تدخلا سياسيا مباشرا في الإعلام العمومي، في الوقت الذي  ناضلنا فيه طويلا من أجل الاستقلالية عن الجميع» يقول العباسي.   مصدر مسؤول آخر داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أوضح أن الأمر يتعلق بخطإ في تأويل عضوية الكاتب العام لوزارة الاتصال، «والسيد الوزير لا يعلم مثلا أن ممثل وزارة الجالية في المجلس الإداري أصبح سفيرا منذ مدة طويلة، وبالتالي بقي مقعد الوزارة شاغرا لعدم تعيين خلف له، فالعضوية شخصية واسمية ولا يمكن لأي شخص آخر من الوزارة تعويض الشخص الذي يمثلها في المجلس الإداري».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة