عليوة ينهي شهره الخامس وراء القضبان وقاضي التحقيق يستمع إلى الشهود

عليوة ينهي شهره الخامس وراء القضبان وقاضي التحقيق يستمع إلى الشهود

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 04 ديسمبر 2012 م على الساعة 14:11

أكمل خالد عليوة، المدير السابق للقرض العقاري والسياحي، الخميس الماضي، 5 أشهر وراء القضبان رفقة قريبيه يونس والعربي (عليوة)، إضافة إلى محمد الزيزي، فيما يوجد 12 متهما، توبعوا من قبل قاضي التحقيق في حالة سراح.   وحسب مصادر مطلعة، فإن قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة، نور الدين داحن، المكلف بجرائم الأموال، شرع، خلال اليومين الماضيين، في الاستماع إلى إفادة شاهدين من أصل 55 شاهدا سيتم البحث معهم بخصوص الصفقات التي أنجزت في عهد عليوة، خصوصا طريقة صرف حوالي 7 ملايير سنتيم من أجل ترميم الفنادق التابعة للبنك، ومنها فندق رياض السلام بكورنيش عين الذئاب.   وذكرت مصادر قريبة من التحقيق أن مرحلة الاستنطاق التفصيلي ستتواصل إلى بداية السنة المقبلة، حيث سيتم الاستماع أولا إلى الشهود، من بينهم مدراء ومسؤولون بالبنك ومجموعة من مسؤولي الفنادق التابعة للبنك، وكذا مدراء الفنادق ومسؤولين بهذه الأخيرة. كما سيتم الاستماع إلى جميع الأشخاص الذين سبق استجوابهم من طرف عناصر المكتب الوطني للجرائم الاقتصادية والمالية التابع للفرقة الوطنية، ويتعلق الأمر بمسؤولين سابقين وحاليين بالبنك، حول مجموعة من التجاوزات التي رصدها تقرير المجلس الأعلى للحسابات أو التي وردت في تقارير الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.   وفي السياق ذاته، ينتظر أن يتم الاستماع في الملف إلى محام بهيئة الدار البيضاء حول ظروف توقيعه لاتفاقية مع البنك العقاري والسياحي، وحصوله على تسبيق قدره 440 مليون سنتيم قبل إنجاز أي خدمة، خاصة أن الاتفاقية تنص على أن أتعاب المكتب الذي يديره المحامي ستؤدى بنسبة مئوية من المبالغ التي يفترض أنه قام باستخلاصها.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة