الحكم الاستئنافي في قضية «المهدي المنتظر» الاثنين المقبل | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الحكم الاستئنافي في قضية «المهدي المنتظر» الاثنين المقبل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 06 ديسمبر 2012 م على الساعة 11:00

قررت الغرفة الجنحية باستئنافية وجدة، إدراج ملف بومدين خوار، زعيم ما بات يعرف بـ«الجماعة المهداوية»، في المداولة قصد النطق بالحكم في حق المتهم الرئيسي ومن معه في 10 من دجنبر الجاري.   وقررت هيئة المحكمة إدخال القضية للمداولة بعد سلسلة من الجلسات التي عقدتها الغرفة المذكورة للنظر في القضية على درجتها الاستئنافية بعدما قضت ابتدائية وجدة، في الثالث من أبريل الماضي، بالحبس النافذ 3 سنوات وغرامة مالية تقدر بـ3000 درهم في حق خوار، وسنة حبسا نافذا وغرامة 500 درهم في حق مساعده الأيمن عبد العزيز عبيدي، فيما قضت بالغرامة 5000 درهم في حق ثلاثة أعضاء وتبرئة ساحة ثلاثة آخرين، بعد مؤاخذة المتهمين بتهم تتعلق بزعزعة عقيدة مسلم والنصب والاحتيال وعقد تجمعات بدون ترخيص، كل حسب درجة التورط في التهم المنسوبة إليهم.   وكان خوار قد نفى كل التهم التي تضمنها صك الاتهام الذي إحالته الضابطة القضائية على النيابة العامة، وقال إنه لم يقترف أيا من الأفعال التي تضمنها صك الاتهام، مع تأكيده في إحدى الجلسات أنه «ملكي ومالكي المذهب»، وكانت محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي أوقفت الجماعة في الثامن من مارس الماضي، تضمنت تصريحات غريبة لخوار أكد فيها أنه رأى مجموعة من المشايخ والمراجع الإسلامية كالمرجع الشيعي علي السيستاني ويوسف القرضاوي ومفتي فلسطين ومصر في البرق، بالإضافة إلى زعمه أنه المهدي المنتظر.   تجدر الإشارة إلى أن «بومدين خوار» بدأ نشاطه عندما كان طالبا بكلية العلوم بوجدة، التي كان يدرس بها شعبة الكيمياء، وتعاظم هذا النشاط الفكري سنة 2004 بعد قراره إبلاغ زملائه بـ«الرؤية» التي ستكون لها تداعيات كبيرة على فصيل طلبة العدل والإحسان، وستكون القشة التي قصمت ظهر البعير، وتعلن الحرب بين جهتين متخاصمتين من داخل الفصيل الطلابي والجماعة بالمدينة، حيث اعتبرت جهة أن الرؤية تحتمل الكثير من الصدق، وقالت أخرى إن الأمر خروج عن التوجهات بصفة عامة، ويستدعي الأمر طرد صاحبها وأتباعه.   وظل خوار يشكل بالنسبة إلى القيادة المحلية للجماعة وحتى على المستويات العليا نقطة سوداء وجب التعامل معها بحزم وإنهاء الموضوع بأقل الخسائر، غير أن هذه المهمة لم تكن بالسهولة التي كان يتصورها الكثيرون، إلى أن أعلن تفكيك جماعته من قبل الأمن.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة