هل هو تقارب بين الجماعة والأمير هشام؟ ضريف يشرح لـ "فبراير.كوم" دلالات تعزية الأمير ورد نادية ياسين | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هل هو تقارب بين الجماعة والأمير هشام؟ ضريف يشرح لـ « فبراير.كوم » دلالات تعزية الأمير ورد نادية ياسين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 11:02

لم يتردد الأمير هشام العلوي، في بعث رسالة تعزية إلى نادية ياسين في وفاة أبيها الراحل عبد السلام ياسين مؤسس جماعة العدل والإحسان، رسالة حملت معاني وصفات تضع المرشد الروحي للجماعة في مصاف « المدافعين عن حقوق الشعب والمستضعفين ».   ولم يتأخر الوقت كثيرا حتى ردت نادية ياسين التحية الموجهة من الأمير، إذ بعثت له رسالة شكر على التعزية، واصفة سليل الأسرة العلوية المالكة بالمغرب بـ  « الشريف والمثقف الفاعل في المجتمع المدني ».   الرسالتين طرحتا سؤال مدى التقارب بين الأمير الأحمر كما يحلو للبعض تسميته، وبين نادية ياسين التي تعد من النساء الفاعلات بقوة داخل العدل والإحسان، وخاصة على مستوى العلاقات الخارجية والتمثيلية في وسائل الإعلام الأجنبية.    ولوضع اليد على دلالات الرسالتين، اتصلت « فبراير.كوم » بالأستاذ الباحث المتخصص في الحركات الإسلامية محمد ضريف الذي اعتبر في حديثه أن تعزية الأمير هشام عادية وتدخل في إطار إستراتيجية عامة ينهجها تجاه مختلف القضايا والمناسبات، وآخرها يضيف ضريف، حضروه لحفل تأبين الصحفية الراحلة لطيفة بوسعدان.   ورفض ضريف حسب رأيه تحميل رسالة الأمير هشام أكثر مما تتحمل، وزاد موضحا  » الأمير بعث الرسالة مباشرة لنادية ياسين، أي للأسرة، ولم يبعثها لمجلس إرشاد الجماعة كي نفسر الأمر بنوع من التقارب بين الطرفين ».     وربط ضريف في ذات التصريح رسالة نادية ياسين بأخلاق الإسلام والقيم الإنسانية، ورأى في العبارات التي استعملتها في صياغة الرسالة تعامل منها بقول القرآن  » وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها « .     ووضع ضريف عبارات « الشريف والمثقف الفاعل في المجتمع المدني » في سياق إقرار بالوضع، مؤكدا أن ثقل الرسالة الأولى للأمير هشام ورغم الإيحاءات السياسية التي حملت، سيكون أقوى لو بعثت إلى الجماعة في شخص مجلس إرشادها.   فهل هذا كل ما تحمله رسالة الأمير والرد عليها، أم أن ثمة رسائل أخرى بين السطور، لا يعرفها إلا المهنيين بالرسالتين؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة