تأجيل جديد لمحاكمة ابن شباط ومن معه في ملف الكوكاكيين | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

تأجيل جديد لمحاكمة ابن شباط ومن معه في ملف الكوكاكيين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 17:08

ماتزال قرارات تأجيل محاكمة النجل الأكبر لحميد شباط  في جولتها الثانية مستمرة، حيث أعلنت الغرفة الجنحية باستئنافية فاس، يوم الأربعاء، تأجيل القضية إلى جلسة 23 يناير من العام الجديد، بعد أن جرى تأجيلها للمرة الرابعة على التوالي.   وبدت هيئة الحكم المكلفة بالنظر في ملف الكوكايين الذي يتابع من أجله نوفل شباط و5 متهمين آخرين، مرتبكة خلال التئام الجلسة الرابعة، ارتباك فسره المتتبعون بمحاولة المحكمة لتفادي قرار التأجيل والذي أضحى العنوان الأبرز لهذه القضية، وما أثاره ويثيره من أسئلة محرجة لهيئة الحكم والنيابة العامة، حيث نادى القاضي عن المتهمين لبدء الجلسة، ليفاجأ بحضور المتهمين الرئيسيين في الملف وهم نوفل شباط ومفتش شرطة بالفرقة الولائية لمحاربة العصابات بفاس وصاحب فندق وملهى ليلي فاخر مقيم بفرنسا، فيما تخلف الباقون، مما اضطر معه القاضي إلى تأخير الملف حتى آخر الجلسة ومنح مزيد من الوقت لوصول بقية المتهمين وإحضار الشاهد الرئيس القابع بسجن بوركايز بضواحي فاس.   مع توالي الوقت، ونظرا إلى عدم حدوث أي تغيير في لائحة الأطراف الحاضرين للمثول أمام المحكمة، نادى القاضي قندار مجددا على المتهمين، وقرر تأجيل الملف وتكليف الوكيل العام للملك  باتخاذ كل الإجراءات القانونية بما فيها الاستعانة بالقوة العمومية لإحضار كل أطراف القضية متهمين وشهود وتجهيز الملف لجلسة 23 يناير القادم لاستجواب المتهمين والاستماع لتصريحات مصرحي المحضر بشقيهم،»شهود النفي» و»شهود الإثبات».   وعرفت الجلسة، العديد من المفاجأت والتطورات المثيرة، حيث علمت المحكمة بأن الشاهد الثاني في القضية، «إدريس الطواش»، غادر سجن «تولال « بضواحي مكناس بعد أن أنهى عقوبته الحبسية في نفس وقائع الملف الذي يتابع من أجله نجل شباط، مما يستوجب تصحيح مسطرة استدعائه والتي كانت تباشر من قبل مع مؤسسة السجن، فيما تراجع الوكيل العام للملك عن الاعتراض الذي سبق له أن واجه به ملتمس نقيب هيئة المحامين بفاس والذي اختاره شباط للدفاع عن ابنه، والقاضي باستدعاء شاهدين سبق للشرطة القضائية بولاية أمن فاس أن استمعت إلى إفادتهما، بدون أن تستمع إليهما المحكمة في مرحلتها الإبتدائية. وعارض الوكيل العام ملتمس دفاع مفتش الشرطة، والذي التمس استدعاء 3 شهود، كانوا معتقلين بنفس زنزانة «الشاهد» الملقب «زعريطة» المعتقل على خلفية ملف الكوكايين الرائج أمام المحكمة، حيث أدلوا للمحققين أن هذا الأخير كان يتصل بمفتش الشرطة من داخل السجن عبر الهاتف ويهدده بالانتقام منه وتوريطه في هذا الملف، حيث شوهد مفتش الشرطة يغادر المحكمة وهو غير راض عن قرار الوكيل العام الذي رفض استدعاء شهوده لإثبات برائته، وهو الأمر الذي استدركه القاضي بارجاء البت في ملتمس دفاع رجل الأمن إلى مرحلة تجهيز الملف للمناقشة واستجواب الشهود.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة