شباط يتهم أحزاب التحالف الحكومي اثر مواجهات بين المعطلين وقيادات استقلالية

شباط يتهم أحزاب التحالف الحكومي اثر مواجهات بين المعطلين وقيادات استقلالية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 17:03

يبدو أن السهام التي أطلقها شباط على بنكيران، بتحريضه المعطلين على مقاضاة رئيس الحكومة، سرعان ما ارتدت عليه. فقد انتهى المهرجان الخطابي الذي ترأسه الأمين العام لحزب الاستقلال،الثلاثاء، بمنطقة إيمنتانوت لدعم مرشح حزبه للانتخابات التشريعية الجزئية بإقليم شيشاوة والتي اجريت يوم الخميس، (انتهى) على إيقاع مواجهات بين قياديين استقلاليين بارزين مؤازرين بأنصار حزبهم وأعضاء فرع إقليم شيشاوة للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، استعملت فيها الكراسي وأسفرت عن إصابة معطلين اثنين بجروح، تم نقلهما إلى المستشفى المحلي لتلقي الإسعافات الأولية.   لم يكن شباط والوفد المرافق له، المشكل من: أحمد توفيق احجيرة، وعادل بنحمزة، وعبدالقادر الكيحل، وعبدالله البقالي، وبوعمرو تغوان، ورحال المكاوي، ونزار بركة، وعبداللطيف أبدوح، يعتقدون بأن الفرح الذي عبروا عنه من خلال انخراطهم في رقصة جماعية مع»أحواش»، امتنانا للاستقبال الحار الذي خصهم به سكان قلعة القايد المتوكي، المعقل الانتخابي لمرشح حزبهم، سينقلب إلى كوابيس غير بعيد عن امتوكة وفي مدينة إيمنتانوت تحديدا.   فبعد أن حطّت «القافلة الانتخابية» لحزب الاستقلال المكونة من أكثر من 100 سيارة بالمدينة، ومباشرة بعد اعتلاء شباط وقياديي حزبه منصة الخطابة، أطلق العشرات من المعطلين العنان لحناجرهم صادحين بشعارات تدعو شباط إلى الرحيل وتطالب الحكومة بالحق في الشغل وبإسقاط الفساد ومحاكمة المفسدين.   رد فعل الأمين العام لحزب الاستقلال كان هادئا، لا بل إنه وجه التحية للمحتجين ودعا مناصري حزبه إلى عدم الدخول معهم في أية نزاعات، وتركهم يعبرون عن مطالبهم. «لا تردوا عليهم، دعوهم يعبرون عن مشاعرهم. نحن حزب الرأي والرأي الآخر. نحن حزب التغيير» قال شباط، وأضاف محاولا استمالة المعطلين والإلقاء بالكرة في ملعب رئيس الحكومة وتحميله المسؤولية: «ظروف الحكَرة هي التي دفعتهم للاحتجاج، لذلك نطالب بنكيران بتوفير الشغل لهؤلاء».   معطلو شيشاوة ردوا على تحية شباط بالصفير وبرفع شعارات احتجاجية من قبيل: «شباط سير فحالك..إيمنتانوت ماشي ديالك» و»الشعب يريد إسقاط الفساد»، غير أن ذلك لم يثنه عن مواصلة مساعيه من أجل إقناع المحتجين مبديا استعداده لعقد لقاء مفتوح مع المعطلين، قبل أن يعمد إلى رفع نبرة خطابه ويواصل هجومه على بنكيران: «نحن أبناء الشعب، وقد أتينا من أجل إنقاذ الشعب. لن تمنعنا مشاركتنا في الحكومة من مطالبة بنكيران بتشغيل المعطلين والكف عن الزيادة في الأسعار»، قبل أن يبلغ الهجوم مداه: «حزب اللامبة والأحزاب الأخرى المشاركة في الحكومة تجيش المعطلين من أجل التشويش على حزب الاستقلال» يقول شباط. في المقابل، واصل المعطلون احتجاجهم، وهو ما أجج غضب عبدالله البقالي وعبدالقادر الكيحل، خاصة بعد أن انقطع التيار الكهربائي عن منصة الخطابة، حيث أكدت مصادر مطلعة بأنهما قاما بتمزيق اللافتة التي كان يحملها المتظاهرون، قبل أن تندلع مواجهة بين الطرفين.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة