حداد يعترف باجتياح البعوض محطة السعيدية ويقول «العام ماشي زين» | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حداد يعترف باجتياح البعوض محطة السعيدية ويقول «العام ماشي زين»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 19:01

  خرج لحسن حداد، وزير الساحة، عن صمته بخصوص وضعية محطة السعيدية السياحية، واعترف مباشرة بعد اجتماعه، أمس بالرباط، مع والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة انجاد وبعض المصالح الخارجية ورئيس بلدية السعيدية وبعض المستثمرين والمهنيين، (اعترف) بأن المحطة السياحية التي دشنت سنة 2009 تعاني من كثير من المشاكل، خاصة البعوض بسبب غياب قنوات الصرف الصحي، مخاطبا الصحافة قائلا «لن أقول لكم العام زين، المحطة تعاني من المشاكل».   وزير السياحة أقر بعراقيل أخرى تواجهها المحطة، خاصة غياب الجودة في الخدمات وتدبير الشاطئ، موضحا أن «المشاكل التي واجهتنا تتعلق بالصرف الصحي، المشهد المحيط بالمحطة ومشاكل تتعلق بجودة الخدمات وتدبير الشاطئ وضعف التنشيط وضعف الإقبال خارج فصل الصيف للخروج من موسمية المحطة حيث بلغت نسبة ملء الفنادق الصيف الماضي 59 %». مستدركا أن «المحطة رغم ذلك لم تفشل بعد».   وأكد حداد على أن  المحطة تواجه بالفعل «تعثرات، لكنها غير مميتة ولسنا في حالة كمن نزل إلى بحر لا قرار له والطبيعي أن التنمية لا تتم بدون مشاكل»، مضيفا أنه يصرح بالمشاكل كما هي ولا يريد أن يتبنى «خطاب العام زين»، مما فُهم منه أن «المحطة تواجه صعوبات كبيرة، وإلا ما كان الوزير خرج بقوة للحديث عما تتخبط فيها المحطة».   وأضاف الوزير الحركي في حكومة عبدالاله بنكيران، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية بمقر الوزارة أول أمس، أن وزارته وضعت مخطط عمل لتطوير المحطة السياحية لمدينة السعيدية يمتد على ثلاث سنوات، يهدف إلى رفع عدد الأسرة من 4 آلاف حاليا إلى 10 آلاف سرير بانتهاء المخطط، «لأن عدد الأسرة حاليا يبقى غير كاف ودون ما نطمح إليه، باعتبار الرهان الذي كان موضوعا على المحطة في البداية».   كما أشار الوزير المسؤول عن قطاع السياحة إلى أن من بين أهداف المخطط هو تكوين الأطر العاملة في الوحدات الفندقية العاملة بالمحطة السياحية للسعيدية، عبر التعاقد مع مدرسة التكوين الفندقي الموجود في المدينة، من أجل التشجيع على خلق فرص شغل جديدة يستفيد منها أبناء المنطقة أولا، ومن خريجي باقي مدارس التكوين في المجال الفندقي..   وعن الاستعداد المبكر للصيف القادم، قال إنه من الآن يجب عدم تكرار تعثرات الماضي، مضيفا «عليكم أن تعرفوا أننا خصصنا للصرف الصحي 140 مليون درهم»، ولتجاوز رداءة الخدمات المقدمة بالمحطة رصدت الوزارة غلافا ماليا بـ 45 مليون درهم لسنة 2013 «. يشار إلى أن محطة السعيدية السياحة تسيرها شركة تنمية السعيدية المملوكة لصندوق الإيداع والتدبير، وقد أعطيت انطلاقة العمل بها سنة 2009، وتضم ثلاثة فنادق من فئة خمس نجوم، إضافة إلى مجموعة من الإقامات السياحية، بما يجعل مجموع عدد الأسرة التي تتوفر عليها المحطة هو 4300 سرير، فيما ينتظر أن تبلغ الطاقة الإيوائية النهائية للمحطة عند الانتهاء من الأشغال التي تمتد على عشر سنوات إلى 17000 سرير.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة