العـنصــر«جاهــز» للانتـخابـات بنـسبـة 90 %>

العـنصــر«جاهــز» للانتـخابـات بنـسبـة 90 %>

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 18:03

  رمى وزير الداخلية امحند لعنصر بكرة تحديد موعد إجراء الانتخابات الترابية التي ستعيد النظر في تشكيل مجلس المستشارين في شباك رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، الذي عليه أن يطلق المشاورات مع الأحزاب السياسية التي تسبق عملية إحالة القوانين على البرلمان.  وكشف لعنصر مساء  أمس الخميس داخل لجنة الداخلية بمجلس المستشارين بمناسبة الجلسة الثانية المخصصة لمناقشة ميزانية الداخلية، أن وزارته جاهزة للانتخابات في حدود 90 في المائة، وأن هناك مشاكل تقنية مرتبطة بتمثيلية المرأة في هذا الاستحقاق لازالت تعترض استكمال الترسانة القانونية، مضيفا  «لو طلب مني إحالة القوانين» على أنظار البرلمان «لفعلت ذلك منذ الغد». الأمين العام للحركة الشعبية، أوضح أن الداخلية اشتغلت لتحضير القوانين الانتخابية التي تفوق 20 نصا على أساس إجراء الانتخابات خلال 2013 كما سبق وأعلن عن ذلك رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران. بالموازاة مع ذلك، رفض وزير الداخلية أن يعلن عن تاريخ محدد للانتخابات، مضيفا إلى أن ذلك من اختصاص رئيس الحكومة الذي سيقود عملية التشاور الواسعة مع القوى السياسية مشددا على ضرورة إعمال التوافق السياسي وعدم القطع مع ما سماها «سنة الحوار» دون أن يعني ذلك الاعتداء على اختصاصات الحكومة وحقها في تدبير هذا الاستحقاق. من جهة ثانية، كبير المسؤولين الأمنيين أعلن بشكل ضمني فشله في محاربة المخدرات، فرغم تقليص المساحة إلى 60 في المائة موضحا أن هناك صعوبات في التجاوب مع مقترحات الحكومة فلازال  «الفلاح الذي يملك قطعة أرضية من 50 مترا يزرع فيها الكيف يرفض استبدالها بأرض تبلغ هكتارا لزراعة منتوجات بديلة». وزير الداخلية ومع إعلانه الحرب الشاملة على زراعة وتجارة أفيون الشعوب، كشف أن طائرات صغيرة تحتاج 6 دقائق فقط لإجراء عملية ضخمة لتهريب الحشيش من المغرب نحو إسبانيا، مضيفا أن الهم الأول للأجهزة الأمنية اليوم هو الوصول إلى الشبكات التي تشجع تجارة المخدرات. وحول الانتقادات التي توجه للقوات العمومية بالتدخل العنيف لفض الاحتجاجات في الساحات العمومية، رحب لعنصر بما سماه الاحتجاج السلمي، لكنه أعلن الحرب على كل السلوكات الاحتجاجية التي تؤدي إلى عرقلة السير في الشارع العام، أو احتلال الملك العام، وأوضح وزير الداخلية أن بعض التدخلات تكون ناجمة عن ما وصفها بـ»استفزازت» المتظاهرين. لعنصر قال إن الفيصل الوحيد بين المتظاهرين والسلطات العمومية هو احترام القانون، وأن الخروج عن ذلك هو ما يؤدي إلى الانزلاقات. وأبدى وزير الداخلية تخوفه من تنامي الجرائم التي يكون مصدرها المهاجرون، مضيفا أن الحكومة توجد في حرج كبير في التعامل مع هذه القضية حيث إنها تسهر على استبعاد الصورة النمطية التي تقدم المغرب كبلد يطارد المهاجرين، مضيفا أن المملكة لا تلعب دور الدركي بالنسبة لأوروبا، لكن بالمقابل، هناك مواثيق وقع عليها المغرب وعليه احترامها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة