أوزين يقترب من «تنظيف» مديريتي الرياضات والشباب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أوزين يقترب من «تنظيف» مديريتي الرياضات والشباب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 21:14

  يدرس محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، ملفات موظفي مديريتي الرياضات والشباب في الوزارة من أجل تنحية بعضهم من مناصبهم قريبا في إطار «تنظيفه» الوزارة من «الحرس القديم» وتجديد «هيكلها التظيمي».   وأوردت مصادر مطلعة أن العديد من التغييرات في المناصب مرتقبة في مديريتي الرياضة والشباب «قريبا» و»في الوقت المناسب»، في إطار «إعادة هيكلة شاملة»، للمناصب في الوزارة، والتي كانت بدايتها تنحية سعيد البوخاري، المدير السابق لمديرية الرياضات من مهامه.   وأبرزت المصادر ذاتها، أن تنحية البوخاري من منصبه وتعيين بدله مصطفى أزروال، والتنحية المرتقبة لبعض موظفي مديرتي الرياضات والشباب يأتي في إطار «القرارات المصيرية»، التي توعد محمد أوزين باتخاذها منذ تعينه وزيرا للشباب والرياضة في الثالث من شهر يناير الماضي.    وأوضحت المصادر ذاتها أن الوضع الحالي لمجموعة من الجامعات الرياضية، التي تعمل خارج القانون ولا تتوفر على منتخبات وطنية، و»تتهرب»، تقول المصادر ذاتها، من «الجلوس إلى طاولة الحوار»، فرض على أوزين، إعادة النظر في مناصب مديرية الرياضات، كخطوة أولى قبل اتخاذ قرارات «حاسمة» مع هذه الجامعات مستقبلا.   ورفضت المصادر ذاتها الكشف عن أسماء الموظفين المرتقب تنحيتهم من مناصبهم من مديريتي الشباب والرياضات، بداعي أن الوزير مازال بصدد دراسة ملفاتهم للوقوف على «التجاوزات» التي ارتكبوها قبل تحديد قراراته النهائية «قريبا»، مبرزة أنها في الغالب ستعلن مطلع السنة المقبلة.   وكان أوزين، قد تعهد منذ تعيينه وزيرا للشباب والرياضة، وأيضا بعد المشاركة الباهتة للرياضة المغربي في نهائيات الألعاب الأولمبية في لندن الصيف الماضي، باتخاذ مجموعة من «القرارات الحاسمة»، داخل وزارته وفي حق بعض الجامعات تعمل خارج الشرعية القانونية القانونية، من بينها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.   ويراهن أوزين، من خلال إعادة هيكلة مديريتي الرياضات والشباب على متابعة دقيقة لبرامج عمل مجموعة من الجامعات تعيش الفوضى بسبب عدم عقدها جموعها العامة، ومن أجل العمل على تأهيلها تدريجيا للعودة إلى الممارسة من خلال المشاركة في التظاهرات الوطنية والدولية، من أجل إنتاج مجموعة من الرياضيين ذي المستوى العالي يكونون قادرين على تشريف الراية الوطنية على المدى البعيد في نهائيات الألعاب الأولمبية 2016 المرتقبة في ريو ديجانييرو في البرازيل، وعلى المدى القريب خاصة في بطولة العالم لألعاب القوى 2013 المرتقبة في مدينة موسكو الروسية

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة