انتخاب اللجنة الإدارية والمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي يومي 12 و13 يناير

انتخاب اللجنة الإدارية والمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي يومي 12 و13 يناير

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012 م على الساعة 20:50

في أول اجتماع له بعد استكمال الشوط الأول من المؤتمر التاسع الذي انتخب إدريس لشكر على رأس الاتحاد الاشتراكي خلفا لرئيس برلمانات العالم عبدالواحد الراضي، التأم أعضاء المكتب السياسي الذي خول له القانون الداخلي الاستمرار في تدبير أمور حزب بوعبيد قبل انتخاب مكتب سياسي جديد، مساء الأحد المنصرم بمقر العرعار. حيث ظهر واضحا أن جراح المؤتمر لازالت لم تضمد بعد وأن المرشحين كانوا يتفادون الحديث لبعضهم، خصوصا أحمد الزايدي وإدريس لشكر، فيما ظهر الحبيب الملكي مرتاحا بعد عقد صفقة سياسية لم يكشف عنها بعد تصويت أنصاره على لشكر.  المكتب السياسي الذي اجتمع زهاء ثلاث ساعات وترأسه الكاتب الأول المنتهية ولايته عبدالواحد الراضي غلب عليه الطابع التقني، حيث تحاشى الخوض في التقييم السياسي للمؤتمر أو إجراء أية توافقات سياسية بين اللاعبين الكبار قبل انتخاب اللجنة والإدارية. مصادرنا أكدت أن أول قرار اتخذه المكتب المنتهية ولايته هو الرفض النهائي للصيغة الإلكترونية خلال انتخاب 300 عضو من أعضاء اللجنة الإدارية وبالتالي فسخ العقدة مع الشركة، وينتظر أن تتم محاسبتها على هذا الارتباك بعد الانتهاء من المؤتمر.   ذات المصادر كشفت لـ»فبراير.كوم» أنه تم الاتفاق داخل المكتب السياسي على تحديد 12 و13 يناير من السنة المقبلة كموعد لاستكمال أشغال المؤتمر التاسع بانتخاب اللجنة الإدارية والمكتب السياسي الذي سيرافق لشكر في إدارة الاتحاد خلال الأربع سنوات المقبلة. عبدالواحد الراضي وقبل رفع جلسته وفي خطوة لتكسير الجو البارد أصر على أخذ صورة جماعية للوداع غاب فيها وجه أحد القيادات التاريخية للاتحاد فتح الله ولعلو الذي أقفل هواتفه بعد خروجه من الدور الأول أمام كل من إدريس لشكر وأحمد الزايدي ورفض تقديم ترشيحه للجنة الإدارية، فيما فسره البعض على أنه نوع من الاعتزال السياسي. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة