مصالح الأمن ترفع من درجة "اللون الأحمر" و«اليقظة» استعدادا لاحتفالات رأس السنة

مصالح الأمن ترفع من درجة « اللون الأحمر » و«اليقظة» استعدادا لاحتفالات رأس السنة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 22 ديسمبر 2012 م على الساعة 11:47

أقامت مصالح الأمن بمدينة الدار البيضاء سدودا قضائية (باراجات) في مداخل المدينة ونشرت دوريات راجلة وعلى متن الدراجات النارية في إطار إجراءات أمنية احترازية تزامنا والاستعدادات للاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة.    وأفاد مصدر أمني، أنه في كل سد قضائي، يوجد ضابط أمن ومفتش شرطة وحارس أمن، يتوفرون على لائحة بأرقام السيارات المسروقة التي يمكن أن يتم ضبطها في مداخل المدينة، مشيرا إلى أن مصالح الأمن ستعمل على التحقق من هوية أصحاب السيارات المشكوك في أمرها أو هوية راكبيها، وذلك عن طريق ربط الاتصال بشكل مباشر بقاعة المواصلات بمقر ولاية الأمن، كما أن مختلف التدخلات ستكون ناجعة وبدون إرباك حركة السير.   وأفادت مصادرنا أن عناصر الفرقة السياحية، التابعة لولاية أمن أنفا، توصلت بأوامر مباشرة لترصد تحركات السياح قبل حلول احتفالات رأس السنة، وتكثيف الحراسة بالأماكن الاعتيادية التي يتوافد عليها السياح الأجانب، ك»البازارات» بمدخل المدينة القديمة وحي الأحباس ومحيط مسجد الحسن الثاني، والسوق المركزي ( المارشي سنطرال(. وأوضحت مصادرنا أن رجال الأمن  توصلوا أيضا بتعليمات من أجل تشديد الرقابة على عدد من الكنائس والفنادق المصنفة، المعروفة بتوافد السياح خلال فترة الاحتفالات برأس السنة الميلادية، كما تم تعزيز الحراسة الأمنية في محيط القنصليات الأجنبية ومدارس البعثات والمعاهد التابعة لدول أجنبية.   وتأتي هذه التدابير أياما بعد الاجتماع الموسع الذي عقده بوشعيب أرميل، المدير العام للأمن الوطني٬ مع المسؤولين الأمنيين للمدينة بولاية أمن الدارالبيضاء، والذي تناول تشخيص الواقع الأمني للبيضاء ومدى نجاعة الاستراتيجية المعتمدة من قبل المديرية العامة في محاربة الجريمة، والتصدي لمظاهر الانحراف.   وخلال هذا الاجتماع الذي حضره والي الأمن ونائبه، ورؤساء المناطق الأمنية والرؤساء الولائيون للشرطة القضائية، والاستعلامات العامة، والشرطة الإدارية، والهيئة الحضرية، وشرطة السير والجولان٬ أعلن عن تفعيل استراتيجية أمنية جديدة تعتمد أربعة محاور تتمثل في  الجانب الاستباقي للحد من الجريمة قبل وقوعها بنشر دوريات راجلة وعلى متن الدراجات النارية( الصقور) وخطة تفاعلية من خلال التنسيق بين رجال الأمن وتقليص مدة التدخلات وزجر مخالفي القانون.   واعتادت الإدارة العامة للأمن الوطني، أن ترفع  من حالة الاستنفار الأمني إلى درجة «اللون الأحمر»، كإجراء روتيني احترازي يتزامنا والاستعدادات للاحتفال برأس السنة. كما دأبت قوات الأمن على تعزيز حضورها في الشارع العمومي كإجراء وقائي للحد من الجريمة ومن الاعتداءات على الأشخاص والممتلكات، وتكثيف إجراءات تفتيش دقيقة في المناطق الحساسة من النقط الحدودية من مطارات وموانئ  وسفارات وقنصليات الدول الغربية وفي محيط المنشآت السياحية والمالية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة