ثمن المصالحة الباهظ

ثمن المصالحة الباهظ

دفعت ميزانية الدولة ثمنا باهظا مقابل الخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان في سنوات الرصاص، حيث بلغ حجم التعويضات المالية التي قدمتها لجنة التحكيم وهيئة الإنصاف والمصالحة، التي ترأسها الراحل إدريس بنزكري، أكثر من 1.6 مليار درهم لحوالي 16000 ضحية، اعتُقل أو اختطف أو قتل أو اغترب طيلة الفترة الممتدة من 1956 إلى 1999، السنة التي جاء فيها الملك محمد السادس إلى السلطة معلنا طي صفحة الماضي. ويرى الحقوقيون أن هذا الثمن الكبير الذي دُفع من جيوب دافعي الضرائب لم يثن السلطة عن ارتكاب خروقات جديدة لحقوق الإنسان من سنة 99 إلى اليوم، حيث باتت البلاد محتاجة إلى هيئة أنصاف ومصالحة جديدة ومليارات جديدة لطي صفحة الانتهاكات الجديدة لحقوق الإنسان.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.