المساري: تغطية الإعلام العمومي لجنازة الشيخ ياسين يفضح تحكم الدولة وفرضها لـ »العام زين أو شيطنة الآخر

المساري: تغطية الإعلام العمومي لجنازة الشيخ ياسين يفضح تحكم الدولة وفرضها لـ »العام زين أو شيطنة الآخر

قدم المساري جنازة الشيخ عبد السلام ياسين كنموذج للتذليل على سطوة السلطات على الاعلام قائلا « جنازة الشيخ عبد السلام ياسين كانت أكبر دليل على ما نقول لأن التلفزيون العمومي لم يعطيها أكثر من دقيقتين، في الوقت الذي حظي فيه بمتابعة كبيرة في الصحافة المكتوبة ». وتابع أن « إعلاما مثل هذا لا يزال  بعيدا عن عكس متطلبات الجمهور، لهذا فمن يريد أن يعرف الواقع الحقيقي في المغرب فليتسوق ذلك في الصحافة المكتوبة وبدرجة أكبر في المواقع الالكترونية ».  وبدا من الواضح أن وزير الإعلام الأسبق ورئيس اللجنة المكلفة بإعداد مشروع مدونة النشر والصحافة، جد غاضب من الطريقة التي تعامل بها الإعلام العمومي مع جنازة الشيخ عبد السلام ياسين. فقد أكد، في كلمة شديدة للهجة أول أمس بالرباط، على إن الاعلام رهينة بيد الدولة، « ليس بمفهوم الخدمة العامة ولكن تتحكم فيه الأنظمة إما لقول « العام زين أو لشيطنة الآخر »، مضيفا أن « الإعلام العمومي في المغرب الكبير من إذاعات وتلفزات لا تخاطب إلا نفسها، لأن الجمهور هجرها منذ مدة. » المساري قال كذلك، في الملتقى الذي نظمته الجمعية المغربية لخريجي برنامج فولبرايت، إنه « مادام أصحاب القرار يبسطون أيديهم على تشكيل الرأي العام، فإننا لازلنا نعيش في فترة ما قبل الإعلام ولن يتحقق لنا الاندماج في المنطقة المغاربية في ظل تسميم الأجواء، مطالبا بتطبيق ما في الدستور المغربي الجديد، الذي ينص على أن الاعلام العمومي خدمة عامة.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.