أقوى اللحظات المٌرة والواعدة في سنة 2012+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أقوى اللحظات المٌرة والواعدة في سنة 2012+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 02 يناير 2013 م على الساعة 23:35

[youtube_old_embed]Isds0WSdkW0[/youtube_old_embed]

من هنا كانت البداية، الملك محمد السادس يشرع في تنزيل الدستور الذي صودق عليه في الفاتح من يوليوز من السنة الماضية … هناك من اعتبر الدستور الجديد للملك محمد السادس بمثابة الوفاة الثانية للملك الراحل الحسن الثاني. وقد تتبع العديد من المغاربة عبد الإله بنكيران بكثير من الترقب، وهو يترأس أول اجتماع للحكومة، لكن البداية كانت صعبة وكل المراقبون شروعوا في انتقاذه وأولى الملاحظات ركزت على وجود امرأة واحدة..   فما كل البدايات تكون مفروشة بالورود، والاحتجاجات بدأت تتوالى على الحكومة التي ضمت بين أعضاءها وزراء سيادة وامرأة واحدة في زمن المناصفة، قبل أن يضرب رئيس الحكومة بقوة ويكشف، في خطوة اعتبرت شجاعة، عن أسماء المستفيدين من الكريمات.. لكن، الربح السياسي الذي حققته الحكومة من ملف الكريمات كان لحظيا لا غير، والكثير من التطورات المتلاحقة ستنفجر في وجه بنكيران  ومنها … فاجعة تيشكا التي أودت بحياة أزيد من أربعين ضحية… ليست تيشكا فقط… المعطلون الذين رفض بنكيران بلورة اتفاقاتهم مع حكومة عباس الفاسي … الملايين التي كانت تصرف من تحت الطاولة في القضية التي فجرها القيادي في حزب رئيس الحكومة عبد العزيز أفتاتي … والغضب النقابي الذي كاد يبحث للحكومة عن سرير في مستشفى المرضى النفسانيين ببرشيد على حد قول نوبير الأموي …   لم تذهب الحكومة للعلاج في مستشفى المرضى النفسانيين، لكن قضية التعويضات أفتاتي أغضبت أصدقاء صلاح الدين مزوار فانسحبوا من مجلس النواب بعد التدخل الساخن لعبد العزيز أفتاتي، والقضية لم تقف هنا بل وصلت إلى القضاء. وجددت قواعد حزب المصباح الثقة في الأمين العام الذي يقود الحكومة الحالية في مؤتمر أثار الكثير من اللغط لأسباب متعددة، كان من بينها دعوة الضيف الإسرائليلي برنشتاين. ومن الفضائح التي تفجرت خلف أسوار السجون إلى محاولات وزير العدل وضع الإصلاحات التي وعد بها على سكة العدالة، واستمرت اللحظات المُرة، وهنا أيضا انفجرت قضايا بعدما كشفت تقارير حقوقية عن الكثير من الخروقات التي لم تنفع معها الوصفات … اللحظة الوحيدة التي تنفس فيها بنكيران الصعداء، كانت أثناء انتخاب مريم بن صالح على رأس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وهي أول امرأة تصل إلى هذا المنصب الهام بعد حادثة المرأة الوحيدة في الحكومة، لكن سرعان ما سينتهي شهر العسل بين رئيس الحكومة ورئيسة الباطرونا قبل أن تجري المياه بين مجاري الطرفين، لاسيما أن جذور الخلاف تمتد إلى ما قبل انتخاب بنصالح وتغليب كفتها على كفة كفة الحوراني رئيس الباطرونا الذي كان مقوبا من الحزب الذي يقود الحكومة نصف ملتحية. وسيكون للمغاربة موعد مع نوع من الانفراج بعد تعيين رشيد الطاوسي ناخبا وطنيا بعد فضيحة راتب إيريك غيريتس، الذي لم يستطع ابن كيران الكشف عنه وهو رئيس للحكومة، وقد يكون، مع ذلك، نقطة الضوء القليلة في عتمة الأحداث المتسارعة، بعد الغضب الشعبي …  المشاكل لم تتوقف وبنكيران فكر في الاستقالة بعد فاجعة تيشكا واحتجاجات المعطلين تواصلت واتخذت منحى تصاعديا مع اضرام المعطل زيدون النار في جسمه، والتعويضات الخيالية التي تصرف من تحت الطاولة تنفجر، وانفجار كارثة السجون وآلاف الأطفال الذين يولدون خارج مؤسسة الزواج وولادة النساء في الشارع واستمرار إحراق الذات وضرب الصحافيين وتعنيف النساء والرفع من أسعار المحروقات والدعوة إلى القتل.. تجدون أيضا مشاهد تذكركم بحادث الفيلم المسيء للرسول الذي أخرج مغاربة من بيوتهم للاحتجاج على المس بالإسلام، ومشاهد أخرى عن مغاربة أغضبتهم الزيادات في الأسعار ولقطات أخرى تعيد تفجير قضية الشامبانيا بوزارة عبد القادر اعمارة إلى الأذهان.. إنها لقطات تحاول أن تذكركم في ظرف دقائق  بأبرز ما عشناه في السنة التي ودعناها ووجه من الأوجه المثيرة لمعاناة المغاربة في السنة الأولى من عهد الحكومة الحالية…

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة