سعد الدين العثماني

العضو في «البيجيدي» الذي رفض العمل في ديوان حكومة العثماني

رفض مصطفى بوكرن العض في حزب العدالة والتنمية طلب سعد الدين العثماني رئيس الحكومة بالالتحاق بديوان هذا الأخير.

وقال بوكرن في تدوينة على صفحته الفايسبوك أن « سعد الدين العثماني اتصل يطلب مني أن أكون عضوا في ديوانه الحكومي، لأتكلف بمهمة « التأطير الفايس بوكي ».

وأضاف « أن الرجل كان في قمة من الأدب واللباقة في الاتصال، وشجعني وحفزني كثيرا، للقبول بهذه المهمة، لما أتميز به من كفاءة في الكتابة، وخبرة طويلة في مجال التدوين الإلكتروني ووسائط التواصل الاجتماعي ».

وأرجع بوركان طلب العثماني إلى شعوره بجرح عميق جراء سوء المعاملة التي تعامل معه به ذات مرة وهم طلبة في مخيم تطوان، وكيف كان سعد الدين العثماني ا مسؤولا عن المخيم يحمله ما لا يطيق.

يقول بوكرن:

كنت أصعد وانزل العشرات من المرات يوميا، إلى المطبخ، وكان من الضروري أن أمر على إقامة الأخوات، اللواتي يقمن في غرفة كبيرة ومتسعة لهن جميعا، كن يتخففن من ملابسهن، لأن الفصل فصل الصيف، والأجواء أجواء التخييم، من الأخوات من كانت تنزع منديل رأسها، ومنهن من كن يرتدين لباس خفيفا رقيقا جدا، ومنهن من كن يرتدين سراويل ضيقة خفيفة، و السراويل القصيرة الخفيفة، وبعض الأقمصة الخفيفة، لأن الأجواء أجواء المخيم والاستمتاع والراحة، وكن يفعلن ذلك في الغرفة التي يقمن فيها.

هل تتذكر ذلك سيدي العثماني؟
نعم أتذكر ذلك جيدا وأنا مدير المخيم

كان لزاما علي أن احمل على ظهري، أكياس البطاطس والبصل والطماطم والجزر..، من الطابق الاسفل إلى المطبخ في سطح المنزل، وكان من الضروري أن أمر على غرفة الأخوات.

هل تتذكر أخي العثماني يوم اتهمتني بأنني لا أحترم « حرمة الأخوات » ولا أستأذنهن عند المرور؟

كنت تقول لي: يا هذا حينما تقترب من غرفة الأخوات أن تصرخ عاليا قائلا:
– طووووووط
– طووووووط
– طووووووط

كنت تلزمني بذلك، لتعلم الأخوات بمروري وكأنني قطار السكك الحديدية، فيرسلن حجاب الغرفة، ولا أرى شيا.

هل تذكر ذلك أخي العثماني؟
نعم

إن كنت أنت تتذكر ذلك، فأنا اشعر بجرح عميق في كرامتي، لن أنساه ما حييت
اتهمتني اتهاما خدش عفتي!

ويسترسل مصطفى بوكرن قائلا:«لم تكن تقدر أنني كنت « مناضلا من درجة حمار » كنت مسؤولا في الخدمة، كل متطلبات المطبخ كانت تمر على ظهري. عذبتموني في ذلك المخيم مرتين، حينما كلفتموني بالخدمة، وانا منذ أن التحقت بالإخوان  » دائما في المطبخ » وأنتم « دائما في المنصة »، ثم حينما تهمتموني اتهاما جرحني وإلى الأبد. لم  أنس هذه الواقعة الموشومة في قلبي، ولذلك اخي العثماني، لن اكون عضوا في ديوان حكومتك، لأنني أعرفك، واقبل أي ديوان حكومي إلا ديوانك»

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.