حامي الدين يتهم البام بإيواء «مافيوزيين»

حامي الدين يتهم البام بإيواء «مافيوزيين»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 07 يناير 2013 م على الساعة 12:29

في إطار الحرب المتواصلة بين حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، هاجم عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بشدة البام، ووصف بعض أعضائه بـ»المافيوزيين»، ساخرا مما سماه «معارضة الأصالة والمعارضة التي لا تمت بصلة لمعارضة سليلة الحركة الوطنية»، التي يمثلها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وأضاف حامي الدين، في ندوة نظمتها مدرسة الحكامة والاقتصاد،  في الرباط، أن «حزب الأصالة والمعاصرة مطالب بتنظيف بيته الداخلي من «المافيوزيين»، حتى يستطيع أن يسمي نفسه حزبا سياسيا مغربيا، وليس حزبا إداريا، أنشأته السلطات لتونسة المغرب والتحكم بشكل جهنمي في المشهد السياسي المغربي». وأكد حامي الدين على أن «خروج الشباب يوم 20 فبراير أوقف مسارا تحكميا جهنميا، كان يستهدف التجربة الديمقراطية في المغرب، حيث شبه ما كان ينتظر المغرب بمنطق «من معي ومن ضدي». واعترف حامي الدين لأول مرة على أن قانون التعيين في المناصب السامية، أو ما أسماه الإعلام «قانون ما لبنكيران وما للملك»، شكل «شبه هزيمة» لحكومة عبد الإله بنكيران، لكنه ليس نهاية المعركة لأنه لا زال هناك 15 قانونا تنظيميا. وأوضح حامي الدين أن «معركة الفساد ليست معركة يوم أو يومين أو أسبوعين، بل هي معركة مستمرة، ويمكن أن تنهزم في جولة أو جولتين». حامي الدين، الذي كان يدافع عن التجربة الحكومية بشراسة، منتقدا من يشكك في التغيير الذي حصل في المغرب، شدد كذلك على أن لوبيات الفساد بدأت ترجع مرة أخرى من قماقمها، قائلا إن «هناك مخاضا مرتبطا بكون أصحاب المصالح، الذين كانت لهم مراكز نفوذ وامتيازات، لن يتخلوا عنها بسهولة بسرعة، على اعتبار أن هناك مقاومة شرسة من طرف أصحاب هذه المصالح الذين يريدون أن يحصنوا مواقعهم، ولا يتمنون النجاح لهذه الحكومة حتى يثبتوا للمغاربة أنهم لا يستحقون ديمقراطية على غرار باقي دول العالم». واعتبر عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية أنه في ظل وجود معارضات داخل البرلمان فإنه لا يمكن مقارنة معارضة حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي هو سليل الحركة الوطنية وحزب محترم، كيفما كان نوع خلافنا معه، مع معارضة اسمها الأصالة المعاصرة، مؤكدا أن «حزب الأصالة والمعاصرة إذا أراد أن يتحول إلى حزب طبيعي فعليه أن يتقدم بنقد ذاتي، وأن يطهر صفوفه من بعض «المافيوزيين» الحقيقيين». وفي حديثه عن الميزانية الملكية للبلاط، قال إن  «النائب البرلماني الوحيد الذي تحدث في هذا الموضوع هو  عبد العزيز أفتاتي، «لكن النقاش الحقيقي يجب أن ينصب على أنه تجب مناقشة هذه الميزانية كأي ميزانية أخرى»، مدافعا عن القصر بالقول إن «المؤسسة الملكية عامل أساسي في الإصلاح وليس عاملا ضد الإصلاح، وطبعا نحن لا نقبل الأيدي ولا نسجد ولا نركع، وهذه مواقف ثابتة لكن الاحترام الواجب للملك أساسي وضروري لأنه عامل استقرار في البلاد».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة