المغرب ثاني دولة انكشفت هوية عملاءها في "لادجيد" في أوربا بعد روسيا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المغرب ثاني دولة انكشفت هوية عملاءها في « لادجيد » في أوربا بعد روسيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 08 يناير 2013 م على الساعة 12:03

  إنه بغداد. أ، المغربي الذي يبلغ عمره 59 سنة، وقد عايش الجالية المغربية بألمانيا بسهولة، والكلام هنا ليومية « الباييس » والتي أضافت أن بغداد هو نفسه الذي كان يجمع المعطيات المرتبطة بأنشطة المجموعات المغربية المعارضة بالديار الألمانية، وهو أيضا الذي اقُترح عليه الاشتغال مع الأجهزة السرية لبلاده في سنة 2007، ولذلك كون شبكة كبيرة داخل الجالية المغربية، وبعد خمس سنوات، وبالضبط في السابع من شهر دجنبر الماضي، تم اتهامه بالقيام بأنشطة لصالح أجهزة استخباراتية أجنبية، تقول يومية « الباييس » الإسبانية، ثم تضيف أن بغداد، هو المغربي الرابع الذي تم إىقافه بألمانيا بتهمة التجسس منذ 2011، من ضمن شبكة العملاء الذين كانوا مكلفين بمراقبة وإنجاز تقارير عن أنشطة حوالي 230 ألف مغربي مقيم بالديار الألمانية، باستثناء محمد ب، الذي تم إيقافه في شهر فبراير الماضي ببرلين، والذي كان قد تكلف بالتجسس على عناصر جبهة البوليساريو، وحصل على 22.800  أورو.     وتضيف نفس اليومية أنه من بين الجواسيس المغاربة الذي تم كشف هويتهم في السنوات القليلة الماضية، هناك رضوان لمهاولي الذي  كشف أمره في سنة 2008، والذي يبلغ من العمر 42 سنة، وهو شرطي من أصول مغربية وقريب من الأميرة « ماكسيما »، والذي تمكن من الوصول إلى ملفات الداخلية الهولندية، وقدم معطيات للمغرب تهم « أفعال ضد ملك » و »الإرهاب » و »تهريب السلاح ».    وفي المجموع، ومنذ سنة 2008، اعتقل عشرة مغاربة اتهموا بالتجسس، أو تم إبعادهم من الديار الأوربية، بالإضافة إلى إبعاد مغربي آخر من موريطانيا في السنة الماضية، وبذبك أصبح العدد الإجمالي هو 11، وهو الرقم الذي لم تتجاوزه أي دولة باستثناء روسيا بحوالي 31 عميلا.   وقالت نفي اليومية إن الأحد عشر عميلا يشتغلون لصالح المديرية العامة للدراسات والميتنداا الشهيرة اختصارا بـ »لادجيد »، التي يديرها ياسين المنصوري الذي يبلغ من العمر 50 سنة، وهو المدني الأول الذي عين في هذا المنصب.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة