اكديم ازيك

وهبي يسائل المتهم الرئيسي عن كيفية المصالحة مع من فقدوا أبناءهم؟

أعلن المتهم الرئيسي في فاجعة مخيم «إكديم ازيك» النعمة الأصفاري عن كونه: «تصالح مع نفسه ومع الماضي، وأنا الآن في سنة 2017 أدعو إلى المصالحة»، خلال مواجهة مع شاهدين كان قد طلب دفاعه استدعاءهما، واللذين كانا قد ا خفياه قبل اعتقاله في أحداث مخيم العيون سنة 2010 التي أفضت إلى مقتل 11 مواطنا من القوات العمومية وإصابة أزيد من 70 جريحا.
وعقب الأستاذ عبد اللطيف وهبي على تصريحات المتهم أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا يوم الخميس 11 ماي الجاري، يتساءل: كيف يمكن المصالحة مع من فقدوا أبناءهم في مخيم إكديم إزيك؟ ليلتفت المتهم تجاه الأستاذ وهبي.
وتفاديا لتقليب مواجع أقرباء الضحايا طلب دفاعهم الانسحاب من قاعة الجلسة، لكونهم لن يقدروا على سماع عمليات تقتيل ذويهم التي سيرويها شهود عيان، حيث استجابوا لذلك.
وقد واصلت الهيئة القضائية، برئاسة الأستاذ يوسف العلقاوي، يوم الخميس الاستماع إلى شاهدين من لائحة دفاع الأظناء، وشاهدين من لائحة النيابة العامة، حيث أكد دركي يعمل بسرية تمارة ان مهمته بالعيون كانت تسهيل المرور بعيدا عن المخيم، إلا أن حشدا من المتظاهرين استولوا على حافلة، ورأى بأم عينيه دركيا يتم دهسه وآخر تُضرب رجله التي كانت خارج الحافلة بالسلاح الأبيض، حيث لم يستطع مواصلة حديثه عما رآه من مآسي وادخل عدداً من الحاضرين لجلسة هذه المحاكمة في البكاء، مما خلق جوا من الحزن والأسى أعاد مآسي وفواجع قتلى وجرحى أحداث العيون لسنة 2010.
كما بسط شاهد من عناصر الوقاية المدنية شهادته المؤثرة بعدما دخل قاعة الجلسة فوق كرسي متحرك يدفعه عون المحكمة، نتيجة الاعتداءات الوحشية التي تعرض لها على مستوى الرأس والعمود الفقري، وكسر كتفه، بعدما كان قد تعرض لمحاولة الذبح، وتساءل بقوله: «ماذنبي أنا كرجل أقدم مساعدة انسانية بحكم طبيعة عملي ليجعلوني مقعدا مدى الحياة» نتيجة إصابة في رأسي بساطور وكسر في فقرتين من عمودي الفقري».
مزيداً من التفاصيل في صفحة قضايا وحوادث.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.