حميد شباط

شباط : حياتي في خطر!

ادعى الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، أنه يتلقى مجموعة من التهديدات خلال الفترة الأخيرة، معتبرا أن السلطة هي المسؤول الأول وراء الموضوع، وذلك خلال المؤتمر الجهوي للاتحاد العام للشغالين، في الدار البيضاء، يوم الأحد الماضي.

وأشار شباط خلال حديثه إلى أن وزارة الداخلية باتت تلاحقه بشكل مستمر، رغبة منها في جعله إنسان « ذليل »، حسب قوله، ومؤكدا في نفس الوقت أنه كان بإمكانه تولي منصب مهم، لكنه رفض الرضوخ والتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات التي كانت ستخول له ذلك.

وأضاف شباط أن السلطات لم تعد تكتفي بملاحقته أينما حل وارتحل فقط، بل أضحت تراقب حتى مكالماته الهاتفية، مستخدمة أشخاصا، قال إنه يعرفهم جيدا، معتبرا إياهم خائنين وذليلين كونهم يسمحون بأن تستخدمهم الداخلية بتلك الطريقة.

واعتبر الأمين العام للميزان ما تقوم به السلطات بمثابة « إرهاب »، مؤكدا أنه لن ينفع معه في شيء ولن يزعزع استقراره، مؤكدا أنها تلاحقه بالفعل، وأكبر دليل على ذلك هو أنه عندما يتصل بالمقر الركزي ليخبرهم بقدومه، يجد رجال الشرطة قد سبقوه إلى هناك للاستفسار عن سبب مجيئه.

وطمأن شباط أعضاء الحزب بأن كل شيء سيكون على ما يرام، مشيرا إليهم بعدم الخوف بشأن الاضطرابات القوية التي يشهدها الاستقلال، سيما بعد الحملة الشرسة التي قادها حمدي ولد الرشيد وأتباعه خلال أبريل الماضي، ثم تولي النعمة ميارة منصبه الجديد على رأس النقابة الحزبية، مؤكدا أن ذلك لن يشكل أمورا خطيرة على مسار الحزب.

وتجدر الإشارة إلى أن انتقادات شباط لم تشمل رجال السلطة فقط، بل امتدت إلى الوزراء أيضا، حيث تحدث عن وزير التعليم، محمد حصا، مستعملا ضرب المثل، ومشيرا إلى أنه كل مرة يأتي في لون معين باسم وزارة مختلفة، ومتلاعبا بكرامة رجال السياسة.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.