عبادي يدعو إلى حلف ضد الطغيان في معركة البيوت المشمعة

عبادي يدعو إلى حلف ضد الطغيان في معركة البيوت المشمعة

  يبدو أن المعركة الأولى التي قرّر الزعيم الجديد لجماعة العدل والإحسان إثارتها تجاه الدولة هي قضية البيوت المشمعة، التي يأتي على رأسها بيت محمد العبادي، أمين عام الجماعة نفسه، والمغلق بقرار إداري منذ سنة 2006، دون أن يتمكن من استعادته إلى حد الآن.   الجماعة أثارت هذه القضية مجددا في وجه الحكومة عبر جمعيات حقوقية، حيث راسل ائتلاف حقوقي مكون من 18 جمعية حقوقية كلا من رئيس الحكومة، ووزير العدل والحريات، ثم وزير الداخلية، قبل أن تنتقل الجماعة إلى خطوة ثانية تمثلت في تنظيم قافلة حقوقية بمشاركة حقوقيين ومراقبين دوليين من أوربا، انتقلت أول أمس من الرباط إلى وجدة، وتعرضت للتضييق من قبل قوات الأمن، فيما تعرض أنصار الجماعة، الذين استفزهم منع القافلة من الوصول إلى بيت العبادي، للضرب والتعنيف.   العبادي، وخلال وقفة رمزية قرب بيته المشمع الذي تكسر بابه وتعرض للسرقة، دعا إلى تشكيل «حلف ضد الظلم والطغيان والفساد»، وأضاف: «هذا البيت كان يأوي إليه المؤمنون يذكرون الله ويقرؤون القرآن، ولو كان مفسقة أو مفجرة أو بيتا للعهر ما شمّع».  

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.