بنعبد الله لشباط: إذا ذهبنا إلى انتخابات سابقة لأوانها فإن البيجيدي سيكتسحها | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنعبد الله لشباط: إذا ذهبنا إلى انتخابات سابقة لأوانها فإن البيجيدي سيكتسحها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 16 يناير 2013 م على الساعة 17:47

في تطور جديد لتداعيات أزمة التحالف الحكومي، خرج نبيل بنعبد الله، أمين عام التقدم والاشتراكية، لأول مرة عن صمته معلنا أنه «لا بديل عن حكومة بنكيران»، وأكد في لقاء منتدى الصحافة بوكالة المغرب العربي للأنباء، أن «هذه الحكومة لها وزن سياسي، يمكنها من القيام بإصلاحات، وليس هناك أي مكون سياسي آخر يستطيع ذلك في الظرف الحالي». الإصلاحات التي يشير إليها بنعبد الله تتعلق حسبه بصندوق المقاصة وصناديق التقاعد، وقال «إذا لم يتم إصلاحها هذه السنة سيكون المغرب قد تأخر كثيرا عن ذلك». مشيرا إلى أن «أحسن جواب عن ما يُمارس في المشهد السياسي هو المضي في الإصلاح». بنعبد الله، الذي يشغل وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة في حكومة بنكيران، أقرّ أن لقاءه بحميد شباط، أمين عام حزب الاستقلال، المثير للجدل، كان من أجل المصالحة و»الرجوع إلى الحكمة والصواب»، لكنه وجه له رسالة حازمة مفادها أن بعض مكونات التحالف الحكومي «عليها أن تختار بين الحدّ الأدنى المفروض في أي تحالف أو أن تلجأ إلى خيارات أخرى مطروحة». وتطرق اللقاء الذي جمع بين شباط وبنعبد الله لثلاثة خيارات هي: إما الانضباط للتحالف الحكومي وميثاق الأغلبية، أو الخروج للمعارضة، أو الذهاب إلى انتخابات سابقة لأوانها. لكن بنعبد الله أكد أنه لم «يكن مرسول ديال بنكيران إلى شباط»، وأردف قائلا:»ولم يكن مقصودي نقوليه هذا الكلام»، لكنه أكد أن تلك الخيارات «وردت في النقاش بيني وبين السي شباط»، وأضاف «قلت له إذا ذهبنا إلى انتخابات سابقة لأوانها فهو من سيفوز»، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية. وذكّر بنعبد الله بنتائج انتخابات 25 نونبر 2011، وقال إنها «كانت واضحة، وعلى الجميع أن يحترمها»، مشيرا إلى أن الذين يستهدفون العدالة والتنمية اليوم و»يعتقدون أنهم بهذه الطريقة يقلصون من شعبيته، إنما ستؤدي مواقفهم إلى نتائج عكسية»، في إشارة إلى نتائج الانتخابات الجزئية في طنجة وأكادير ومراكش. وشّبه بنعبد الله الفضاء السياسي بـ»ساحة للفرجة»، وقال إن حزبه «لا يمارس السياسة من باب الفرجة أو الإثارة أو السعي إلى إدخال الفضاء السياسي في متاهات لا علاقة لها بمصلحة البلد». مؤكدا أن اصطفافه إلى جانب بنكيران يجب أن يظل فوق كل الاعتبارات. لكن في الوقت الذي دافع فيه بنعبد الله عن «البيجيدي» وبنكيران، وقال  عنهم إنهم «خلال عام تعلموا كثيرا، وغادي يزيدوا يتعلموا بزاف في المستقبل». كما دافع زعيم حزب «الكتاب» عن التحالف المقبل بينه وبين العدالة والتنمية على صعيد الانتخابات الجزئية المقبلة، سواء في دوائر سيدي قاسم أو اليوسفية وغيرهما، وقال «من الطبيعي أن يكون هناك تحالف انتخابي بين مكونات التحالف الحكومي»، خاصة بعدما فقدت الأغلبية مقعدا في دائرة شيشاوة بفارق 120 صوتا فقط بين الفائز عن حزب الأحرار ومرشح التقدم والاشتراكية. كواليسدخل بعض الاتحاديين الذين لم تشملهم النتائج النهائية للجنة الإدارية التي تم انتخابها نهاية الأسبوع الماضي؛ في عقد لقاءات واجتماعات منها ما دام ليلة كاملة أول أمس؛ في تداول فكرة إمكانية الإقدام على تأسيس حزب سياسي جديد، ومغادرة السفينة الاتحادية بعدما أحكم ربانها الجديد، إدريس لشكر، قبضته عليها. فكرة واجهها البعض خلال هذه الاجتماعات، بالتنبيه إلى ضرورة «النضال» من الداخل والحفاظ على الحزب وهويته التاريخية والفكرية، وهو ما لم يقنع الغاضبين الخائفين من تقوية قبضة لشكر وأنصاره على حزب الوردة خلال السنوات الأربع المقبلة، بحكم تقلّده منصب الكاتب الأول، وتمتعه بأغلبية مريحة في اللجنة الإدارية للحزب. اللقاء الذي نظّمه حزب الأصالة والمعاصرة بين ممثلين للفصائل الفلسطينية بداية الأسبوع الجاري،»بروتوكولي ويهدف إلى تصفية الأجواء» بتعبير مصدر فلسطيني. فيما أعلن عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية، ومفوض ملف الحوار في حركة فتح، أن اللقاء الذي انعقد في المغرب لا يعوّض الحوار الحقيقي بين الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة. من جانبه قال ماهر طاهر عبيد، القيادي في حركة حماس، إن لقاء المغرب «دعم للجهود المبذولة مع إعطاء دور أكبر للمغرب في هذه المصالحة تماما كما حصل في كل المحطات». التأكيد نفسه ورد على لسان وفيق الطيراوي، ممثل حركة فتح في لقاء المغرب، والذي أوضح أن الأمر ليس تجاوزا للدور المصري أو محاولة لتعويضه بدور مغربي. قضت محكمة إماراتية مؤخرا، بجلد مواطن سوري 80 جلدة، وترحيله من البلاد، بعد ضبطه متلبسا بـ«تقبيل» صديقته المغربية التي كانت برفقته على الكورنيش. وتعود تفاصيل القصة، إلى تعرّف المواطن السوري على المواطنة المغربية عبر جهازي «البلاك بيري»، ثم دخولهما في «صداقة» قادتهما إلى الاعتقال على يد حارس اتهمهما بتبادل القبل. ورغم إنكار المتهمين أمام القاضي، وتبريرهما قرار الحارس بالتدخل بخلاف له مع الفتاة المغربية؛ إلا أن القاضي استند إلى مضامين الرسائل التي تبادلاها عبر «الميسنجر»، وطبيعتها «الرومانسية»، لإصدار حكم بسجنهما وترحيلهما مع جلد المواطن السوري ثمانين جلدة

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة