كريم التازي:الحاقد عانى قبل وبعد حكومة بنكيران والمخزن نحن من بناه بأيدينا ولهذا يمكننا أن نغيره+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

كريم التازي:الحاقد عانى قبل وبعد حكومة بنكيران والمخزن نحن من بناه بأيدينا ولهذا يمكننا أن نغيره+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 16 يناير 2013 م على الساعة 14:43

[youtube_old_embed]Yol18vS-ig4[/youtube_old_embed]

قال رجل الأعمال المغربي، كريم التازي أن الحزب الإشتراكي الموحد الذي يتعاطف معه، لم يوافقه قراره بمقاطعة الإنتخابات الأخيرة، وأنه لم يكن له سوى خيارين هما جي 8 أو الحزب الإسلامي العدالة والتنمية. وأضاف أن جي 8 هو تحالف مخزني كان يحاول التسلط والهيمنة على البلاد. ويضيف التازي بالقول » بما أنني وافقت على المشاركة في الإنتخابات، فضلت الخيار الثاني المتمثل في العدالة والتنمية الحزب الذي يملك شعبية أكثر من سابقه ولديه آداء ديمقراطي، رغم أنني كنت واثقا من النقص البين لأطره من الناحية الإقتصادية، ولا أوافقه لا في مشروعه المجتمعي ولا في قيمه إلا أن اختياري للعدالة والتنمية لم أندم عليه وإذا تكررت التجربة فسأعيد الإختيار نفسه ». وبعد مرور سنة على رئاسة الحزب للحكومة الحالية، يشير التازي أنه كان ينتظر دفاعه عن الحريات وتأويل ديمقراطي للدستور، ومحاربة الفساد وهو ما مثل لي خيبة أمل قلتها مباشرة لقيادة الحزب » الحاقد قبل ماتجيو كان يعاني محاكمة غير عادلة وفي وجودكم مازال يعاني من ذلك، بالإضافة إلى قمع الصحافيين « . وشدد رجل الأعمال المغربي على أن الشارع المغربي كان ينتظر مصداقية من طرف العدالة والتنمية وأنه يتأسف للحصيلة السلبية التي نتجت عن تسييره بعد مرور سنته الأولى في الحكم. وأشار إلى أن الأمر الإيجابي الذي يمكن أن يخلص له جزء مهم من الشعب المغربي، هي محاسبة التجربة الحالية بعد إعطائها الفرصة التي كانت تنتظرها، وسيمكنه(الشعب) اختيار إما العدالة والتنمية ثانية أو البديل الآخر عنه، لكنه أشار في الوقت نفسه لغياب ذلك البديل من طرف الأحزاب المتواجدة حاليا، وتساءل عن مدى إمكانية اليسار الحالي تبليغ مبدأ العلمانية التي لا تضاد الدين،  الحياة الروحية للمغاربة، ومدى تشبته بمكانة المرأة في المجتمع، ثم الإصلاح الفوري لمنظومة التعليم التي شبهها بمصعد التقدم والتنمية والذي يوجد في حالة عطب، منذ عهد الحسن الثاني وبتنسيق مع حزب الإستقلال للتضحية بالمدرسة العمومية. كما انتقد غياب الخدمات العمومية عن عموم المواطنين التي لا تخدم مصالحهم بما فيها الصحة والعدالة، ودعى في السياق ذاته لمحاربة اللوبيات المستولية على تلك الخدمات الإجتماعية، التي اعتبرها عدوا. وناشد كريم التازي اليسار، بعدم جعل المخزن عدوه الوحيد مؤكدا حسبه أن: » المخزن احنا اللي بنيناه بيدينا وبإمكاننا نغيروه ». وذكر أن القاعدة المساندة لليسار أغلبها يؤمن يقيم محافظة عكس قيم اليسار، وأن اليساريين الذين يرمون بالثقل كله على الدولة لم يفهموا المعادلة التي يمكنها أن تشكل بديلا آخر، وأكد أن اقتصاد السوق هو الحل بتدخل من الدولة التي يمكنها تصحيح تطرف الليرالية عن طريق الخدمات الإجتماعية بحكامة جيدة. وأقر بأن توجهات اليسار لا تنسجم وما يعيشه المغرب حاليا، من تحدي لضرورة خلق ثروات، يمكن أن تتشكل بحزب ليبرالي ديمقراطي، وهو ما ينتظره الشعب والشباب المغربي معا، معلنا دعمه المادي والمعنوي ومشاركته في مبادرة تؤمن بالخيار الليبرالي الديمقراطي

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة