تكريم نوال الصوفي في دبي

«ماما نوال» التي خطفت قلوب اللاجئين بإيطاليا

خطفت سيدة مغربية مقيمة بمدينة صقلية الإيطالية، تدعى نوال الصوفي، أنظار العديد من وسائل الإعلام الدولية، بفضل ما تقوم به من أعمال إنسانية، والتي تتجلى في مساعدتها للاجئين التائهين في البحر، وبناء على ذلك تم تكريمها مساء أمس الأربعاء، من طرف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي بجائزة « صناع الأمل » العربي خلال حفل ضخم.

وكانت نوال في البداية تنزل إلى محطة القطار لملاقاة اللاجئين العرب من أجل تأمين بعض الحاجيات التي يريدونها، وكانت في نفس الوقت تترك لهم رقم هاتفها من أجل التواصل معها في حالة احتاجوا لأشياء أخرى، وفي ظرف أسبوع واحد انتشر رقم نوال على نطاق واسع إلى أن أصبحت تتلقى اتصالات عديدة من أناس يطلبون النجدة من البحر، ولم تكن لتبخل عن أي منهم بتقديم كل ما تقدر عليه من مساعدات، حيث كانت تظل على اتصال بهم من أجل تحديد إحداثياتهم ثم ترسل لهم فرق الإنقاذ، ومع كل ذلك تقول السيدة المغربية: « الله هو الذي ينقذ التائهين في البحر، أما أنا فإنني مجرد سبب ».

ونشرت الصفحة الرسمية لحكومة إمارة دبي على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك تقريرا بالصوت والصورة عن نوال الصوفي، يبين مدى لطفها مع اللاجئين التائهين في البحر، وكذا مدي مخاطرتها من أجل مساعدتهم، وذلك ما لقي استحسان هؤلاء اللاجئين وجعل اسمها محبوبا لديهم، كونها بمثابة باب للرحمة فتح أمامهم في بلاد الغربة.

وقال أحد اللاجئين الذي سبق لنوال أن قدمت له المساعدة، في شهادة حصرية: « ماما نوال عجزت حروفي عن وصفك، الحمد لله الذي وهبنا أم حنونة تقف بجانبنا، أنا لن أنسى عندما أتيت لرؤيتنا في كامب التجمع الإسلامي في ايطاليا بعد وصولنا من رحلة الموت، وعندما اساء إليك وإلينا الموظف الذي يعمل هناك  لم تبالي ودافعتي عنا ».

وتجدر الإشارة إلى أن نوال الصوفي باتت اسما مغربيا معروفا، ليس فقط لدى اللاجئين العرب، بل في العديد من دول العالم، باعتبارها من الأشخاص المتبتين بالقيم والمبادئ الإنسانية.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.