اللجنة الإدارية للاتحاد.. اكتساح للشكر وأقلية للزيدي

اللجنة الإدارية للاتحاد.. اكتساح للشكر وأقلية للزيدي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 16 يناير 2013 م على الساعة 18:53

أظهرت نتائج انتخاب اللجنة الإدارية، لحزب الاتحاد الاشتراكي، غيابا واضحا، لعدد من أعضاء المكتب السياسي السابق للاتحاد الاشتراكي، أبرزهم نائب الكاتب الأول، فتح الله ولعلو، الذي قاطع الجولة الثانية من المؤتمر، بعد هزيمته في معركة السباق نحو الكتابة الأولى، وبالتالي لم يكن مرشحا لعضوية اللجنة الإدارية، ومحمد الأشعري، والعربي عجول، اللذين قاطعا المؤتمر التاسع، وغاب عن مختلف أشغاله، وعلي بوعبيد الذي استقال من الحزب مباشرة بعد فوز إدريس لشكر بمنصب الكاتب الأول. ومن جهة أخرى غاب أيضا محمد اليازغي، الكاتب الأول، عن عضوية اللجنة الإدارية، رغم حضوره للمؤتمر، إلا أنه لم يرشح نفسه للجنة الإدارية، فيما سيكون عبد الواحد الراضي، عضوا في اللجنة، بحكم القانون، باعتباره كاتبا أولا سابقا. وبالمقابل أظهرت نتائج انتخاب اللجنة الإدارية، اكتساح تيار إدريس لشكر، لمعظم مقاعد اللجنة التي تعد بمثابة برلمان الحزب. هذا فيما تمكن عدد من الوجوه البارزة من  أنصار الزيدي من الظفر بمقعد في اللجنة الإدارية، حيث قدرت مصادر عددهم، في اللائحة الوطنية العامة، التي خصص لها 150 مقعدا، بحوالي 23 عضوا فقط، أبرزهم، أحمد الزيدي، ومحمد رضى الشامي، ومحمد عامر، وعلي اليازغي، وعمر اليازغي، (ابني محمد اليازغي)، والمهدي المزواري، وحسن طارق، وجواد شفيق، ومعظم هؤلاء برلمانيون. أما في اللوائح المحلية، التي خصص لها 150 مقعدا، فقدرت مصادر اتحادية ألا يتعدى فيها أنصار الزيدي حوالي 50، أي أن أنصار الزيدي لم يصلوا عتبة 100 عضو في اللجنة الإدارية، فيما سجل انتخاب أقلية ضعيفة من أنصار فتح الله ولعلو، أبرزهم طارق القباج. وبالمقابل، ظهر من خلال النتائج عودة قوية، لمسؤولي الحزب الاشتراكي الديموقراطي، سابقا، الذين تحالفوا مع لشكر، حيث تم انتخاب كل من عيسى الورديغي وجليل طليمات والحبيب الطالب وطالع سعود الأطلسي وبديعة الراضي فيما غابت لطيفة اجبابدي. مصادر مقربة من الزيدي، أكدت أن تياره بصدد تقييم النتائج، وأنه بصدد التهييء لموقف من العملية الانتخابية، لكن لحد الساعة، لم يخرج أي أحد من قادة التيار للعلن لمعارضة هذه النتائج

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة