حركة 20 فبراير تستعد لتقييم ذاتها على المستوى الجهوي

حركة 20 فبراير تستعد لتقييم ذاتها على المستوى الجهوي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 19 يناير 2013 م على الساعة 17:11

عرف الجمع العام الدوري، لحركة 20 فبراير، أول أمس الأربعاء بالدار البيضاء الكثير من الاضطرابات الناشئة عن تقييم المحطة النضالية الأخيرة، التي منعتها القوات العمومية بحي اسباتة، بحيث طغت لغة «التخوين»، في الجمع العام الذي لم ينه أشغاله إلى حدود الساعة 12 ليلا بمقر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بحيث وجه مجموعة من الأشخاص المحسوبين على تيار «المستقلين» داخل الحركة سهام النقد إلى الهيئات الداعمة للحركة، وذلك على إثر المحطة النضالية الأخيرة التي عرفت تدخلا أمنيا في حق مجموعة من النشطاء الذين توجهوا إلى «شارع الشجر»بـ»اسباتةّ» من أجل التظاهر، هذا النقد/ اللوم، للهيئات الداعمة لحركة 20 فبراير، تجاوز أسلوب النقد السياسي المتزن ليستخدم أحد المتدخلين لغة التخوين، واصفا الهيئات السياسية بـ»الخائنة»، ليتكهرب جو الاجتماع بعد أن طالبه مجموعة من الشباب المنتمي إلى «تجمع اليسار» بسحب هذه الاتهامات التي اعتبروها مجرد «مزايدات مجانية»، ليقرر بعد ذلك المنتقدون الذين يصفون أنفسهم بالمستقلين، وهم خليط بين الشباب غير المنتمي للأحزاب وآخرين منتمين إلى تيار يساري «متطرف»، الانسحاب من الجمع العام. ومن بين النقط الأساسية التي استقطبت نقاشا أساسيا في هذا اللقاء، مسألة إعلام الحركة، والصفحة الخاصة لتنسيقية الدار البيضاء التي اعتبرها مجموعة من المتدخلين، ومن بينهم محمد الوافي القيادي بحزب الاشتراكي الموحد وشباب من أحزاب تجمع اليسار، لا تمثل حركة 20 فبراير بالبيضاء، وذلك نظرا إلى بعض الآراء التي تنشر فيها والتي اعتبرها أغلب المتدخلين لا تعبر عن توجهات الحركة ولا عن أرضيتها التأسيسية.  وخرج الجمع العام للحركة، الذي أكمل أشغاله بمجموعة من القرارات من بينها الإعداد للقاء تشاوري جهوي، بين مختلف تنسيقيات حركة 20 فبراير، وكذلك بالتنسيق لاستقبال معتقلي حركة 20 فبراير بالبيضاء والذين سيطلق سراحهم، بعد اكتمال عقوبتهم الحبسية، يوم 23 يناير الجاري.  ويذكر أن حركة 20 فبراير، قامت بإطلاق نداء للتظاهر يوم 13 يناير الماضي، بتنظيم مسيرة احتجاجية بحي اسباتة بـ»شارع الشجر» والتي منعت من قبل قوات الأمن؛ وذلك بعد أن تغيّب أصحاب دعوات التظاهر في 13 يناير، عن «ساحة الحمام» المكان الذي حدده ما يسمون أنفسهم بشباب «13 يناير»

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة