صدام بين استقلاليين ومعطلين احتجوا على حجيرة

صدام بين استقلاليين ومعطلين احتجوا على حجيرة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 19 يناير 2013 م على الساعة 15:20

كاد اللقاء الذي نظمته الجماعة الحضرية لمدينة وجدة، يوم الأربعاء بالمركز الثقافي بالعاصمة الشرقية، لاستعراض حصيلة 3 سنوات من المشاريع، أن ينفجر بعد دخول أنصار الرئيس عمر حجيرة في مشادات مع معطلين رفعوا لافتات تطالب بتشغيلهم. وبدأت المشادات بين المعطلين والاستقلاليين أنصار عمر حجيرة بعد احتجاج المعطلين على عدم تمكينهم من التوظيف أو على الأقل تمكينهم من محلات تجارية بسوق مليلية الذي احتفظ فيه مبدئيا بعدد من المحلات التجارية للمعطلين، ورددوا شعارات ضد حجيرة، متهمين إياه بـ«تنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها»، مستدلين بعدد من المنشورات التي تشيد بحزب الاستقلال، والتي وزعت في القاعة قبل بدء اللقاء. الشد والجذب في الكلام مع حجيرة لم ينته إلا بعد تدخل أنصاره بقوة وطردهم للمعطلين إلى خارج القاعة، لتسمع أصوات من الصراخ والعويل من طرف المعطلين الذين اتهموا الاستقلاليون بتعنيفهم. وفي هذا السياق قال جواد تلمساني، أحد المعطلين المنتمين إلى «المجموعة المحلية للمجازين المعطلين»، إن أحد الاستقلاليين المعروفين بالمدينة، والذي يرأس في الوقت نفسه إحدى الجمعيات، سدد إليه لكمة قوية في بطنه، وقام أحد حراس الأمن الخاص، بإيعاز من هذا الشخص، بصفعه بقوة على وجهه تسبب له في جرح في الأذن، وزاد قائلا ن أنصار حجيرة انهالوا عليهم بالسب والشتم والألفاظ النابية، ونعتوا المعطلات بألفاظ فاحشة وحاطة بالكرامة الإنسانية. وليس المعطلون وحدهم من احتج على الرئيس، فبين الفينة والأخرى يقاطعه بعض المواطنين الذين استنكروا تأخر مشاريع معينة، أو الذين لم تشملهم عمليات التزفيت، خاصة بحي كولوش الذي تأخر وصول التزفيت إلى بعض شوارعه وأزقته الكثيرة. من جانبه، اتهم حجيرة المعطلين المحتجين بأنهم يشوشون على عمله، وأن جهات لا تريد المصلحة للمدينة هي التي دفعتهم إلى إفشال لقائه، وهي نفسها الجهات التي «لا يروقها ما تم إنجازه بالمدينة طوال السنوات الثلاث الماضية»، على حد تعبيره، قبل أن يتوجه إليهم بالقول: «لقد أخطأتم المكان، الوظيفة عند بنكيران ماشي عندي»، مشيرا إلى أنه طوال الفترة الماضية كان يدافع عن المعطلين، وتصادم بسببهم في البرلمان مع رئيس الحكومة عندما دافع عن أحقية معطلي «محضر 20 يوليوز» في التوظيف المباشر، قبل أن يهدد بالتراجع عن قراره التوقيع على المحلات التجارية التي تنوي اللجنة المختلطة تسليمها لعدد من المعطلين بسوق مليلية، الذي سيعيد فتح أبوابه في الأسابيع القليلة المقبلة بعد أشغال إعادة البناء. وتساءل حجيرة: «كيف يمكنني توظيف هؤلاء المعطلين، في الوقت الذي يصدر فيه رئيس الحكومة قرارا بإلغاء التوظيف المباشر والاحتكام إلى المباريات»، وبالرغم من هذا وعد حجيرة ببذل المزيد من الجهود لطرح قضية المعطلين مجددا في البرلمان لإيجاد حلول كفيلة باستفادتهم من سوق الشغل

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة