موقوفون في قضية المعابر يعينون في مراكز أمنية حساسة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

موقوفون في قضية المعابر يعينون في مراكز أمنية حساسة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 21 يناير 2013 م على الساعة 9:12

بعد مرور حوالي 5 أشهر على انفجار قضية ابتزاز المهاجرين المغاربة بالمعابر الحدودية، عاد مجموعة من الأمنيين الموقوفين ليشغلوا مناصب أمنية حساسة، بعد أن كان هؤلاء ينتظرون مثولهم أمام الفرقة الوطنية لتحديد حجم مسؤولياتهم المعنوية في ما جرى من «تحرشات» بالجالية المقيمة بالخارج. المسؤول الأمني الأول السابق عن ميناء طنجة المتوسط، فريد السلالي، توصل أول أمس، ببرقية من الإدارة العامة للأمن الوطني تضعه على رأس الاستعلامات العامة بالعاصمة الرباط. مصادر قريبة من المسؤول الأمني وصفت برقية الإدارة العامة بـ«المفاجئة»، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن قرارات من هذا النوع كانت متوقعة، لاسيما بعدما تمت تبرئة معظم الأمنيين الذين تم إيقافهم بميناء طنجة المتوسط.  المسؤول الأمني السابق عن ميناء طنجة المدينة، محمد الكرزازي، كان بدوره ضمن الموقوفين، قبل أن يتوصل ببرقية تعيين كمسؤول أمني عن أهم نقطة حدودية بشمال المملكة وهي باب سبتة، حيث تجري عمليات التهريب المعيشي على أشدها، وهي أيضا معبر من معابر عديدة يستغلها المهربون لنقل المخدرات إلى إسبانيا عبر بوابة سبتة المحتلة. < التفاصيل  ص 2 السلطة الرابعة الحافلات مازالت تقتل راكبيها. 8 أشخاص لقوا حتفهم و22 أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، بعضهم أصيب بصدمة نفسية لأن المشاهد التي رأوها كانت بمثابة أربع ساعات في الجحيم. المسافرون وجدوا أنفسهم في بركة مائية موحلة في جو تتساقط فيه الأمطار والثلوج، لكن الأسوأ هو السرعة المفرطة والتجاوز المَعيب، حسب شهادات الركاب، حيث أدت هذه الظروف جميعا إلى انقلاب حافلة للمسافرين على الطريق الوطنية رقم 8 على بعد نحو 4 كيلومترات من مريرت. ألم يحن الوقت لنقول: كفى من الحوادث البشعة والحافلات القاتلة والسائقين القتلة؟! الطريق تقتل كل يوم، والجهات المسؤولة تكتفي بإحصاء القتلى في «حرب الطرق». الأرواح تتساقط كأوراق الخريف، ومازلنا نسمع أن بعض أصحاب «الريمات» يشغلون كسائقين أشخاصا عديمي الخبرة، أو أشخاصا معروفٌ عنهم تهورهم في الوسط المهني. يجب أن تجعل وزارة النقل الحدَّ من نزيف الطرق أولوية الأولويات، قبل التوافق مع المتحكمين في قطاع النقل الطرقي حول دفاتر للتحملات تستحضر مصالح «المهنيين» ولا تراعي حق الركاب في الحياة لم يكن أكثر الناس تفاؤلا يعتقد أن مسؤولين أمنيين جرى إيقافهم على إثر البلاغ الملكي الشهير حول «الارتشاء» بالمعابر، قبل شهور، يعتقد أن هؤلاء سيرد إليهم الاعتبار، سيما وأنهم كانوا ينتظرون مثولهم أمام الفرقة الوطنية لتحديد حجم مسؤولياتهم المعنوية فيما جرى من «تحرشات» بالجالية المقيمة بالخارج. المسؤول الأمني الأول السابق على ميناء طنجة المتوسط، فريد السلالي، توصل أول أمس، ببرقية من الإدارة العامة للأمن الوطني تضعه على رأس الاستعلامات العامة بالعاصمة الرباط. مصادر قريبة من المسؤول الأمني، وصفت برقية الإدارة العامة بـ»المفاجئة»، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن قرارت من هذا النوع كانت متوقعة، سيما بعد ما تمت تبرئة معظم الأمنيين الذين تم إيقافهم بميناء طنجة المتوسط. وكانت المصادر ذاتها، تتوقع أن يكون «العميد الممتاز» فريد السلالي، على رأس الأمن الإقليمي لمنطقة بني مكادة، التي قرر والي أمن طنجة، عبدالله بلحفيظ، إعادة هيكلتها، والرفع من مواردها البشرية نظرا إلى ما تشكله المنطقة الأمنية الثانية بطنجة، من أهمية قصوى، ذلك أنها شهدت العام الماضي أحداثا غير مسبوقة. هذا، وسبق للمسؤول الأمني المذكور، أن ترأس مصلحة الاستعلامات بالدار البيضاء وطنجة، كما عمل في عدة دول إفريقية في إطار مهمات إفريقية قبل سنوات. العميد فريد السلالي ليس الوحيد الذي جرى تعيينه على رأس الاستعلامات العامة بالرباط، بعد ما كان من «كتيبة» الأمنيين الموقوفين بطنجة، بل حتى محمد الكرزازي، المسؤول الأمني السابق عن ميناء طنجة المدينة، والذي كان بدوره من ضمن الموقوفين إلى جانب  «كوميسير» المطار الدولي ابن بطوطة، لم تمض سوى شهور قليلة على تعيينه في هذا المكان حتى تم توقيفه. العميد الكرزازي، بدوره توصل ببرقية تعيين كمسؤول أمني على أهم نقطة حدودية بشمال المملكة وهي باب سبتة، حيث تجري عمليات التهريب المعيشي على أشدها، وهي أيضا معبر من معابر عديدة يستغلها المهربون لنقل المخدرات إلى إسبانيا عبر بوابة سبتة المحتلة. كما تم نقل المسؤول الأمني الذي كان يشغل هذا المنصب وهو العميد محمد قربال، إلى ميناء طنجة المدينة، الذي شهد قبل أيام توقيف المسؤول الأول عن الشرطة القضائية بسبب شكاية وجهها ضده أحد الأشخاص سبق وأن حوكم بتهمة «التهجير السري». وفي السياق نفسه، أفادت مصادر مسؤولة أن مؤشرات عديدة برزت تؤكد أن ملف الأمنيين وحتى الجمركيين يتجه نحو الانفراج والتي بدأت بتبرئة عدد كبير من الموقوفين في الجانبين، وانتهت بترقية بعد الأمنيين بطنجة الذين كانت تتجه إليهم الأنظار بعد ما جرى توقيفهم قبل شهور

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة