أسماء أبرز أعضاء خلية التجنيد لـ"الجهاد" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أسماء أبرز أعضاء خلية التجنيد لـ »الجهاد »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 22 يناير 2013 م على الساعة 8:15

خلية جديدة، تنشط في مدن الفنيدق، وطنجة والحسيمة ومكناس، تقوم باستقطاب وتجنيد شباب مغاربة قصد إرسالهم لـ«الجهاد» ضمن التنظيمات الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة. وإن المعتقلين الذين تم اعتقالهم والتحقيق معهم بمدينة الفنيدق وصل إلى سبعة أشخاص، ويتعلق الأمر بكل من «عثمان. م» و«حسن. ق» و«عبد الغفور. ر» و«يوسف.ي» و«كريم. م» و«علي. أ» وشخص يدعى «حمزة». وبحسب ذات المصادر، فإن جميع المتهمين بهذه المدينة لم يسبق لهم أن اعتقلوا أو قضوا عقوبات سالبة للحرية في إطار قانون مكافحة الإرهاب، كما أضافت ذات المصادر أن الفرقة الوطنية اعتقلت شخصا واحدا من طنجة يدعى «عبد الحليم. م»، والذي بدوره لم يسبق له أن اعتقل في ملف ما يسمى بـ«السلفية الجهادية». وبالنسبة إلى المتطوعين الذين قاموا بالهجرة للقتال إلى جانب بعض التنظيمات الموالية لـ«القاعدة»، فقد أوضحت التحقيقات التي قامت بها الفرقة الوطنية بالتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمعروفة اختصارا بــDST فقد كشفت هوية ما يزيد عن أربعين متطوعا مغربيا، والتي غادرت التراب الوطني في تجاه سوريا للقتال «عماد. ج»،  «عبدالعزيز م» و«فؤاد ص»، و«عبدالعزيز. ح» الذي كان قد قضى عقوبة سالبة للحرية في إطار قانون مكافحة الإرهاب، بحيث أثبتت التحريات الأمنية توجههم إلى سوريا للقتال، كما سجلت ذات التحريات، توجه معتقلين سابقين بسجن غوانتانامو، يتمتعان بخبرة عالية في استخدام الأسلحة٬ اكتسباها سلفا بمعسكرات القاعدة بأفغانستان، ويتعلق الأمر بـ«إبراهيم. ب» المتحدر من مدينة الدار البيضاء، وأحد مغاربة غوانتنامو المفرج عنهم سابقا والذي بلغ عددهم 15 معتقلا مغربيا كانوا قد رحلوا إلى المغرب على دفعات منذ سنة 2003. كما أوضحت التحريات الأمنية، أن ثلاثة عناصر من هذه الخلية يتحدرون من مدينة سبتة المحتلة، سبق أن لقوا حتفهم خلال تنفيذ عمليات انتحارية استهدفت مواقع حساسة داخل إحدى مناطق التوتر، وبالتحديد في سوريا، ويتعلق الأمر بكل من رشيد وهبي 24 عاما وهو من أصول مغربية كان يحمل الجنسية الإسبانية، وكذلك مصطفى محمد العياشي، البالغ من العمر 30 عاما، والذي كان قد أعلن عن مقتله وهو يقاتل إلى جانب الجيش السوري الحر، وشخص ثالث يدعى مصطفى محمد وهو ثالث مغربي يتحدر من سبتة المحتلة، لقي حتفه وهو يقاتل مع الجيش السوري الحر، ضد نظام بشار الأسد. وأصبح التناسل المتنامي للشبكات الإرهابية التي تنشط في مجال استقطاب الشباب المغاربة المتشبعين بالفكر الجهادي للقتال ضمن تنظيمات إرهابية٬ تضيف وزارة الداخلية من خلال بلاغها الذي عممته أول أمس السبت، يشكل «مصدر قلق متزايد على المستوى الأمني٬ وهو ما يتجسد في إحباط عدة مخططات تخريبية كانت تستهدف أمن واستقرار المملكة٬ دأب تنظيم القاعدة وحلفاؤه على بلورتها٬ وتجنيد المتطوعين المغاربة لتنفيذها»، موضحة «أنه سيتم تقديم المشتبه بهم٬ أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة»

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة