منيب:حكومة بنكيران دخلت في لعبة مغشوشة وانتقمت من المواطنين في تازة وبني بوعياش وتيارات الاستبداد تقوت | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

منيب:حكومة بنكيران دخلت في لعبة مغشوشة وانتقمت من المواطنين في تازة وبني بوعياش وتيارات الاستبداد تقوت

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 22 يناير 2013 م على الساعة 17:59

هاجمت نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، حكومة عبد الإله بنكيران ووصفتها «بالحكومة التي قبلت الدخول في لعبة مغشوشة»، قبل أن تضيف في المؤتمر الجهوي الأول لحزب «الشمعة» الأحد المنصرم بوجدة أنه «أمام تنامي الاحتجاجات وتنامي الظلم الاجتماعي بكل تمظهراته، لم تجد الحكومة سبيلا إلا ضرب القوة الشرائية للمواطن، والزيادة في مديونية الدولة»، معتبرة الخطوة التي أقدمت عليها حكومة بنكيران «ترهن السيادة الوطنية لدى المؤسسات المالية»، قبل أن تتهمها «باستعادة السياسة الانتقامية من المواطنين الذين خرجوا في كل مكان، خاصة في تازة وبني بوعياش»، ومشيرة إلى أنها «لا تقدم أية حلول، ولم تضع القطيعة مع الاختيارات الاقتصادية السابقة»، بل على العكس من ذلك «كرست ما هو كائن من قبل».  واعتبرت منيب أن ضمان كرامة المغاربة «لن يتحقق إلا بالنضال في كل الجهات لفضح الفساد الممأسس، والقول كفى لنظام الامتيازات واقتصاد الريع، وتبديد الأموال العمومية التي أضاعت على المغرب أكثر من فرصة من أجل البناء»، وأن معركة «محاربة الفساد»، بالإضافة إلى «معركة البناء الديمقراطي والمساواة والحرية»، محاور العمل المشترك مع قوى اليسار الأخرى لتشكيل القوة الضاغطة القادرة على فرض التغيير، عبر التعبئة وإن كان مسارها وفق المصدر ذاته «صعب وطويل ويقتضي توفر الجرأة اللازمة». في السياق ذاته، كشفت منيب أن «المشاكل التي تعرفها المنطقة تفرض وضع مشروع اقتصادي بديل، يحتم التفكير فيه «كمشروع لليسار»، لضمان القطع مع النموذج السائد «وتبني اقتصاد منتج وجهات متضامنة متكاملة»، خاصة «وأننا نرى اليوم أن المخزن لا يرغب في بناء الديمقراطية ويجب أن نؤسس قطيعة مع منطق الفئة»، في مقابل صعود من سمتهم «تيارات الاستبداد التي تقترح مشاريع استبداد في مقابل استبداد كائن»، وإن اللحظة التاريخية التي نعيشها في المنطقة المغاربية والعربية، «فتحت المجال من جديد للحلم بمغرب الكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مغرب ممكن، ويمكن أن نشكل تلك اللبنة القابلة والقادرة على التجميع والنضال، من أجل النهوض 
بهذا البلد». وعلاقة بالشعار الذي رفعه المؤتمر (لا تنمية جهوية بدون ملكية برلمانية)، أكدت منيب أنه «يتماشى ويجسد الشعار المركزي الداعي إلى إقرار تغيير حقيقي وإرساء الملكية البرلمانية المتعارف عليها دوليا»، مشيرة إلى أن المشروع الذي يحمله الحزب «مشروع متكامل، ومطالبون 
باستكماله بكل جوانبه». وبخصوص الجهة الشرقية التي تحتضن المؤتمر، أكدت منيب أنها «من الجهات الغنية على جميع الأصعدة»، لكنها «ظلت مهمشة»، إلى اليوم وهي تعاني من «مشاكل عديدة على رأسها الأوضاع البيئية التي نتجت عنها ظروف صحية متأزمة»، وهذا الملف وحده على حد تعبير المصدر ذاته «كفيل بأن يجعل نضالات المنطقة في المقدمة، كما أنه لا ينبغي التعامل مع المعطى البيئي كترف»؛ قبل أن تعلن منيب دعمها لمقترح «المخطط الجهوي للتنمية» الذي نادى بعض أعضاء الحزب بوضعه حتى تكون «المنطقة قدوة لكل الجهات في المغرب». أعضاء الحزب بوجدة وجرادة كشفوا خلال أشغال المؤتمر أن السلطة المحلية منعتهم من تعليق اللافتات والملصقات الخاصة بالمؤتمر، وأرجعوا السبب في ذلك إلى «طبيعة الشعار الذي رفعه المؤتمر، واستمرار التضييق على أنشطة الحزب بعد مواقفه من الحراك الاجتماعي والعملية السياسية في المغرب»

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة