خبايا الصراع بين البام والبيجيدي بندوة مراكش أمام الاصلاحيين الأوربيين | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

خبايا الصراع بين البام والبيجيدي بندوة مراكش أمام الاصلاحيين الأوربيين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 04 فبراير 2013 م على الساعة 9:33

خرج الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، ليعلن « براءته » من الندوة التي انعقدت بمراكش، يومي الجمعة والسبت الماضيين، ليشكف هذا عن صراع قوي بين حزب العدالة والتنمية، وحزب الأصالة والمعاصرة.   وإذا كان إخوان عبد الله بوانو، رئيس الفريق النيابي لحزب المصباح، قد رفضوا الجلوس إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة، بندوة دولية بحضور التحالف الأوربي للمحافظين الاصلاحيين بالبرلمان الأوربي، حول »الأمن والديمقراطية بالمنطقة المغاربية »، فإن مصدرا مطلعا، كشف لموقع « فبراير.كوم »، أن حزب الجرار،  بدوره رفض الجلوس إلى جانب إخوان بنكيران مسبقا.   وأوضح ذات المصدر، على أن أعضاء بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، قرروا منذ البداية، وأعلنوا عدم رغبتهم في الجلوس مع حزب العدالة والتنمية، في هذه الندوة، رغم أن منسقها هو القيادي بالحزب، ورئيس فريقه النيابي عبد اللطيف وهبي، لذلك لم تحضر قيادات الحزب، تفاديا للالتقاء بالعدالة والتنمية، أو يحضر قادة الجرار، ويقاطعهم قادة المصباح.   مصدر « فبراير.كوم »، كشف على أن حزب العدالة والتنمية، فطن إلى خطة حزب الاصالة والمعاصرة متأخرا، وكان عليه أن يعلن مقاطعته للندوة قبل أيام وليس إلى حين انعقادها، مضيفا أن حزب الاصالة والمعاصرة، يرى في غريمه السياسي، خطا أحمرا ولا يقبل بالجلوس معه على طاولة واحدة.   وبخصوص، مقاطعة حزب العدالة والتنمية لهذه الندوة، أوضح نفس المصدر، على أنه لم يكن هناك أي غياب كما تحدث إخوان بنكيران، وإنما حضر خمسة برلمانيين كما كان مقررا، وهو نفس الأمر الذي أشار إليه بيان الفريق النيابي للمصباح، الذي قال أن عبد اللطيف وهبي، رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، قد بعث برسالة يدعو فيها عبد الله بوانو، رئيس فريق المصباح إلى انتداب خمسة برلمانيين للمشاركة في الندوة، مضيفا مصدرنا، أن حزب الأصالة والمعاصرة، بدوره انتدب خمسة برلمانيين فقط.   وأضاف ذات المصدر، أن حديث حزب العدالة والتنمية، عن وضع رمزه على اليافطات، كلام غير ذي جدوى، لأن الفرق النيابية التي انتدبت برلمانييها وضعت شعاراتها ولا أساس لهذا الأمر بأي اقحام.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة