"نجوم" الأقليات الدينية في المغرب:"ليس من المعقول أن نكون مجبرين على الإيمان بإله لا نؤمن به .. وندعو للملك محمد السادس في اجتماعاتنا السرية"

« نجوم » الأقليات الدينية في المغرب: »ليس من المعقول أن نكون مجبرين على الإيمان بإله لا نؤمن به .. وندعو للملك محمد السادس في اجتماعاتنا السرية »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 08 فبراير 2013 م على الساعة 20:59

  « ليس من المعقول أن نكون مجبرين على الإيمان بإله لا نؤمن به »، والكلام هنا لقاسم الغزالي، في يومية « المساء » في عدد نهاية هذا الأسبوع تحت عنوان « الخارجون عن دين الدولة .. من هم؟ ».   ويضيف الغزالي في نفس اليومية في نفس الملف: »يمكنك أن تقول إنني علماني، لأنني أنادي بالتفريق بين الدين والسياسية، وإنني لا ديني في الوقت نفسه، لأنني أعتبر الأديان خرافات لا أقل ولا أكثر، كما يمكنك أن تقول إنني ملحد باللغة الإسلامية، لأن الإلحاد لغة لا علاقة لها بما نصبو إليه. الإلحاد، أولا، كلمة قدحية من القاموس الإسلامي، وإن لم يكن هناك بديل لغوي فلا اعتراض لي عليها، فلتقل إنني ملحد … لقد تشكلت لدي هذه القناعات في إطار صيرورة عبر رحلة قادتني من دار القرآن إلى معاشرة للجماعات الإسلامية، مرورا بأسئلتي الشخصية والشك الذي رافقني منذ طفولتي ».   ليس قاسم الغزالي هو الوحيد الذي تحدث في الملف، وقد أوردت نفس اليومية في نفس العدد تصريح « الأخ رشيد »، المغربي الذي اعتنق المسيحية، ووالده فقيه وإمام مسجد وحافظ للقرآن، ويتحدر من الرحامنة، ومن أم دكالية: »كانت بداية اعتناقي للمسيحية في المرحلة الإعدادية عندما كنت أستمع إلى أحد البرامج الإذاعية الدولية ».   ويضيف « الأخ رشيد » أن هناك مسيحيون في كل المناصب، بعضهم معروفون وبعضهم يخفون ذلك، خوفا من الاضطهاد والاستهداف…: »مطالب المسيحيين بسيطة … وقد عشت بينهم 15 سنة ومازلت على علاقة وطيدة ببعضهم، لا يكنون للوطن إلا الحب والخير، بل يدعون للملك في اجتماعاتهم السرية، التي تمنعهم منها السلطات، ومن المضحك أحيانا كثيرة، دعونا بالخير حتى لضباط الشرطة الذين يستدعوننا أو يقتحمون بيوتنا ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة