بنكيران لصحافيين عرب: أنا ضد التدخل في حياة المغاربة وأسلمة المجتمع+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنكيران لصحافيين عرب: أنا ضد التدخل في حياة المغاربة وأسلمة المجتمع+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 13 فبراير 2013 م على الساعة 18:05

[youtube_old_embed]r7QWredQNVk[/youtube_old_embed]

 اجتمع بهم واختار أن يمرر أكثر من رسالة بناءا على أسئلتهم التي ركزت على أسلمة الدولة أو نية الحكومة نصف ملتحية فرض الحجاب على المغربيات أو اطلاق المغاربة للحيهم. وهذا الضبط ما دار بين رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران وبين صحافيين عرب في لقاء عقد بمقر الحكومة في العاصمة الرباط الثلاثاء 12 فبراير 2013.   قال « إن المجتمع المغربي مسلم بطبيعته، وحكومتنا لم تأت لتقول للناس التحوا، أو لتذهب للنساء لتقول لهن تحجبن »، مشدداً على أن حكومته ضد منطق التدخل في حياة الناس أو ما يسمى « أسلمة المجتمع » لأن المغاربة مسلمون بطبيعتهم. وفي هذا السياق أكد « إنه بعث إلى الجهات المتخصصة بتوجيهات صارمة ترفض التدخل في حياة الناس وشئونهم بعد علمه بجماعة تطلق على نفسها « الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » في مناطق محددة من المملكة »، مشدداً على أن الحكومة هي المعنية بفرض النظام وتطبيق القواني   وردا على سؤال لـ »الحياة »، وصف بن كيران الذي تولى رئاسة الحكومة المغربية في تشرين الثاني /نوفمبر 2011، العلاقات مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأنها « حميمية جداً »، موضحاً أن المغرب لم يتعجل عندما دُعِي إلى الانضمام إلى مجلس التعاون، لكنه عمل على تقوية العلاقة وتنميتها مع دول المجلس بصورة دائمة.  وعن طبيعة العلاقة بين بلاده والمملكة العربية السعودية، وصفها بـ »الأخوية والحميمية والاستراتيجية وغير القابلة للمراجعة ». وقال رئيس الحكومة المغربية التي تواجه حكومته حملة انتقادات بسبب ارتفاع كلفة المعيشة: « إن بلاده بعيدة عن أية ثورة شعبية وأن المغاربة يرون أن الملكية الدستورية تمثل استقرارهم وتضمن وحدتهم »، موضحاً أن من خرج للشارع للتظاهر في « الربيع العربي » ليس لإسقاط النظام بل للمطالبة بالإصلاح.   وأضاف بن كيران: « إن بلاده تقوم بإصلاحات جدية وفق إرادتها وفي إطار التوافق، وهو ما يتطلب من جميع الأطراف والأحزاب تنازلات متبادلة في إطار المرجعية الوطنية ».   وتوقع أن يكون لما حدث في مالي تأثير إيجابي في قضية الصحراء الغربية لمصلحة بلاده، مشدداً على أنه لا مكان لدول هشة أو قابلة للاختراق في عالم اليوم.   وقلل من الانتقاد بشأن وجود وزيرة واحدة فقط في حكومته، معللاً ذلك بأنه لا يمكن مقارنة مشاركة المرأة في العملية السياسية في المغرب بنظيرتها مثلاً في فرنسا، لأن المرأة في بلاده لم تشارك في الحياة السياسية إلا في وقت متأخر، فيما في فرنسا شاركت في وقت مبكر، وأن الأفضل هو المشاركة المتدرجة.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة