عندما طرد الأموي من الحزب بعد اتهامه بالعميل والبوليسي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عندما طرد الأموي من الحزب بعد اتهامه بالعميل والبوليسي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 14 فبراير 2013 م على الساعة 23:52

… كان نوبير الأموي على رأس النضالات التي يخوضها الحزب في الرباط، وكان الأموي قد اكتسب شعبية كبيرة في أوساط المعلمين والعمال، وللحقيقة وللتاريخ يمكن القول بأن الأموي من بين من مهدوا لتأسيس النقابة الوطنية للتعليم، وإن كان قد حرم من المشاركة في مؤتمرها الأول، يقول عبد الجليل باجدو الذي انتسب إلى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية منذ سنة 1961، ثم يشرح باحدو في سلسلة ذاكرة الصحافة المغربية في أسبوعية « الأيام » لهذا الأسبوع بإسهاب مثير: »فإثر رحلة غامضة قام بها الأموي إلى الجزائر خلال عطلة مدرسية سنة 1965، لم يشعر بها مسؤولي الحزب في الداخل ولم يتصل بمن هم مقيمون هناك، مثل الفقيه البصري ومحمد باهي وعبد الفتاح سباطة … وإنما اقتصرت لقاءاته على جناح من المقاومين كان من بينهم الجيلالي بنرحال الذي ربما تربطه به علاقة قبلية، وحسب المصادر الحزبية فإن تقريرا توصلت به قيادة الحزب من مسؤولي الحزب بالجزائر يتحدث عن تحركات الأموي واتصالاته مع عناصر مشبوهة بارتباطاتها مع الأجهزة الأمنية المغربية، وأنه يجب الحدر منه واتخاذ القرار المناسب على ضوء ذلك ». ويضيف باحدو في الجزء الأول من هذه السلسلة، أنه ودون استفسار أو توجيه الاتهام إليه أو تشكيل لجنة للتحقيق معه، وإعطائه فرصة للتوضيح والدفاع عن نفسه، كما جرت العادة، حتى في الأحزاب الديكتاتورية وفي المحاكمات الصورية، سلكت قيادة الاتحاد النهج البعثي « نطخو ثم نحاكمه أولا »، أي نذبحه أولا ثم نحاكمه »، وهذا ما كان، حيث طرد الأموي، وقام جناح معين موال لليازغي محمد بحملة واسعة للترويج لقرار الطرد الشفوي والسري وإتباعه بالشروح والمبررات والاختلاقات، وأساسا إطلاق صفة « العمالة » « البوليسي »، وبالنظر إلى أننا تعودنا في الاتحاد، على أن أسهل طريقة للتخلص من العناصر التي تملك استقلالا فكريا وجرأة على انتقاد مواقف وسلوك المسؤولين الحزبيين هي اتهامهم بالعمالة للبوليس….

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة