الرباح يفرغ مقرا لجماعة القنيطرة من جمعية مهرجان القنيطرة

الرباح يفرغ مقرا لجماعة القنيطرة من جمعية مهرجان القنيطرة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 17 فبراير 2013 م على الساعة 12:01

أصدرت المحكمة الابتدائية بالقنيطرة، بداية الأسبوع الماضي، حكما في القضية التي رفعها مجلس الجماعة الحضرية للمدينة، يقضي بإفراغ جمعية «مهرجان القنيطرة» للمقر الذي تشغله بأحد المراكز الثقافية. وكان عزيز رباح، رئيس الجماعة، راسل الجمعية التي تنظم مهرجان «تاموسيدا» للموسيقى من أجل إفراغ المقر الذي تستفيد منه بدار الثقافة محمد بلعربي العلوي، بهدف تحويل مصالح تابعة للبلدية إليه. وعزا رئيس الجماعة قرار طلب الإفراغ إلى حاجة مصالح الجماعة إلى المقر، بالنظر إلى إعادة هيكلة الإدارة الجماعية، وذلك بخلق أقسام ومصالح جديدة، والإصلاحات التي ستطال مقر الجماعة، وللثقل الذي أصبح يشكله كراء ملحقات إدارية على ميزانية الجماعة. من جانبه، تساءل رئيس جمعية مهرجان القنيطرة، توفيق لحلو، خلال ندوة صحافية عقدها في شهر يناير الماضي، عن الأسباب التي دفعت الجماعة إلى مطالبة جمعيته فقط بالإفراغ، في الوقت الذي تستغل فيه جمعيات أخرى مقر دار الثقافة، معتبرا أن المقر الذي تشغله الجمعية «فضاء ثقافي مخصص للجمعيات الثقافية بالمدينة ولا يمكن استغلاله لأغراض إدارية». وحذر ائتلاف للجمعيات النشيطة بمدينة القنيطرة، تم تشكيله لدعم جمعية المهرجان، من جهته، من «خطورة قرار المجلس البلدي بتحويل المركز الثقافي الوحيد بالمدينة إلى فضاء إداري، في الوقت الذي كان يتطلع فيه الجميع إلى خلق فضاءات سوسيو-ثقافية جديدة». أما المجلس البلدي للقنيطرة، فاعتبر أن الجمعية المعنية بالقرار استفادت، خلال الولاية الجماعية السابقة، من المقر، في «غياب لشروط الوضوح والشفافية»، مضيفا أن الجمعية تنظم سنويا نشاطا وحيدا، خلال فترة تمتد إلى بضعة أيام، فيما تشغل المقر المتنازع بشأنه طيلة السنة، وأن هذا الأمر يفرض تساؤلات بخصوص الحكامة. وكانت الجماعة أشارت، في وقت سابق، إلى أن المقر سيتم تخصيصه لفائدة مصلحة الشؤون الثقافية والرياضية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة