منظمة العفو الدولية: السلطات المغربية تقمع المحتجين وتحقر الدستور الجديد

منظمة العفو الدولية: السلطات المغربية تقمع المحتجين وتحقر الدستور الجديد

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 22 فبراير 2013 م على الساعة 10:14

 قالت منظمة العفو الدولية بعد مرور عامين على خروج آلاف المواطنين إلى الشوارع في الرباط والدار البيضاء وسواهما من مدن المغرب للمطالبة بالإصلاح، أن القمع الاحتجاجات مازال مستمرا وهو لسان حال السلطات المغربية.   وحتى هذا اليوم، ما انفك عشرات الناشطين المنتمين إلى « حركة 20 فبراير » رهن الاعتقال، حسبما تقول التقارير، لا لسبب إلا لتعبيرهم السلمي عن آرائهم، بينما قال بعض هؤلاء إنه قد تعرض للتعذيب ولسوء المعاملة في حجز الأمن وكل ما تطالب به « حركة 20 فبراير »، حسب تقرير منظمة العفو الدولية، التي تشكلت في سياق موجة الانتفاضات الشعبية التي اندلعت في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو احترام السلطات حقوق الإنسان والديمقراطية، وتحسين الظروف الاقتصادية، ووضع حد للفساد.. وفي السياق ذاته، قالت آن هاريسون، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه « لمما يتعذر فهمه أن تواصل السلطات قمع منتقديها بالعنف، في ازدراء صارخ للدستور الجديد الذي جرى تبنيه في يوليو/تموز 2011، وكفل الحق في حرية التعبير والتظاهر السلمي وتكوين الجمعيات والانضمام إليها، وعلى ما يبدو، فإن كل ما هدفت إليها السلطات المغربية من إصلاحاتها الظاهرية هو زعزعة أساس الانتقادات التي يوجهها إليها شركاؤها الدوليين، بينما تواصل السلطات قمع الاحتجاجات »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة