فضائح «بريمات» مزوار وبنسودة وكبار مسؤولي المالية أمام القضاء

فضائح «بريمات» مزوار وبنسودة وكبار مسؤولي المالية أمام القضاء

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 27 فبراير 2013 م على الساعة 11:25

كشف عزيز البوعزاوي، مدير الدعم وتدبير الموارد بالخزينة العامة للمملكة وشاهد الإثبات في قضية «بريمات» مزوار وبنسودة، التي يتابع فيها موظفان بوزارة المالية، أن المبالغ التي تصرف للوزير وللخازن العام يحددها الخازن العام نفسه، أي نور الدين بنسودة، ويعطي بشأنها تعليمات «شفهية» دون الاستناد إلى أي معايير. كما كشف البوعزاوي أنه مستعد لتنفيذ قرار مماثل بأي مبلغ يحدده الخازن العام، ما دامت المسؤولية في نظره لا تقع على عاتقه بل على عاتق من أمره بذلك. وعلق مصدر مطلع بوزارة المالية، حضر المحاكمة، بأن ما كشفه البوعزاوي يعني وجود مسطرة استثنائية لصرف علاوات الخازن العام والوزير والمديرين. عبد العزيز أفتاتي، برلماني حزب العدالة والتنمية، فجر قنبلة من العيار الثقيل عندما قال، تعليقا على تأجيل الحكومة طلب الاستجابة لحضور مسؤولي المالية إلى البرلمان لمناقشة قضية الحسابات الخصوصية، أن التعويضات الشهرية لبعض معاوني الخازن العام للمملكة (بما فيها الأجر والعلاوات) تضاعف ثلاث مرات أجرة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، مضيفا أن الحسابات الخصوصية الموجودة لدى مديرية الضرائب، والمعروفة بالمصالح المالية المرصدة والتي يبلغ حجمها 32 مليار سنتيم، تصرف على من سماهم «كبار القوم» دون حسيب ولا رقيب فجر عبدالعزيز أفتاتي، البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، قنبلة شديدة المفعول حينما كشف أن تعويضات معاوني نورالدين بنسودة الخازن، العام للمملكة، تضاعف ثلاث مرات أجرة رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران حيث تصل إلى 20 مليون سنتيم. وقال أفتاتي في تعليق على تأخر الحكومة في الاستجابة لطلب الحزب الحاكم عقد جلسة مساءلة برلمانية داخل لجنة المالية والتجهيزات لوزيري المالية نزار بركة والوظيفة العمومية عبدالعظيم الكروج، إن مسؤولين في الدولة يشرّعون لأنفسهم ما يشاؤون من التعويضات ومتى يشاؤون وكيف ما يشاؤون، مضيفا أن الحسابات الخصوصية الموجودة لدى مديرية الضرائب والمعروفة بالمصالح المالية المرصدة والتي يبلغ حجمها 32 مليار سنتيم تصرف على من سماهم «كبار القوم دون حسيب ولا رقيب». يأتي الخروج الإعلامي لبرلماني وجدة المثير للجدل بالتزامن مع  إبداء نواب البيجيدي في لجنة المالية استياءهم من تلكؤ الحكومة في الاستجابة لطلب عقد  اجتماع للجنة سعيد خيرون، للكشف عن لوائح أجور وتعويضات الوزراء والمديرين ومسؤولي الدولة المدنيين والعسكريين بعد مرور دورة تشريعية كاملة. فلازال الوصول إلى حقيقة تعويضات وأجور كبار المسؤولين، تضيف مصادرنا، تدخل ضمن أسرار الدولة رغم إعلان بعض وزراءها عن أجورهم وفي مقدمتهم رئيس الحكومة.   المصادر نفسها أضافت أن فريق عبدالله بوانو، تقدم منذ نصف سنة بطلب لمكتب اللجنة لاستدعاء الوزيرين وعمل على تحيين طلبه إلا أن هذا الملف مازال مجمدا. عبدالله بوانو قال أيضاً ، إن فضائح التعويضات والتي وصلت للقضاء بعد نشر «أخبار اليوم»، لوثيقة تبادل البريمات بين نورالدين بنسودة الخازن العام للمملكة، وصلاح الدين مزوار وزير المالية السابق، تستدعي استجابة الحكومة لمطلب فريقه والساعي إلى تخليق وضمان شفافية تدبير المال العام. من جهته، قال عبدالعزيز أفتاتي إن تجديد طلب عقد اللجنة هدفه عقلنة الأجور والتعويضات داخل المؤسسات العمومية، خصوصا وأن بعض كبار الموظفين يتلقون تعويضات خيالية وغير منضبطة لأي مسطرة وخارج شفافية التشريع.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة