قاضي ميدلت مازال يمارس مهامه رغم فتح تحقيق في واقعة «تقبيل رجله»

قاضي ميدلت مازال يمارس مهامه رغم فتح تحقيق في واقعة «تقبيل رجله»

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 27 فبراير 2013 م على الساعة 10:32

بالرغم من تأكيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمكناس أن النيابة العامة فتحت تحقيقا حول «ادعاء أحد المواطنين بمدينة ميدلت كونه كان ضحية إهانة من قبل أحد نواب وكيل الملك»، وذلك في بيان أذيع أول أمس، فإن المتهم المعني، سعيد فارح، لايزال يمارس مهامه كنائب لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، دون أن يتم إيقافه بعد حتى تظهر نتائج التحقيق.   فارح أكد لـنا ذلك بالقول إنه «لم يتم الاستماع له بعد»، وأنه «لايزال يمارس مهامه بشكل طبيعي وعادي تماما». فيما نبّه مصدر حقوقي إلى أن «فتح تحقيق من لدن النيابة العامة يفترض توقيف المتهم الذي هو نائب وكيل الملك عن ممارسة مهامه حتى الانتهاء من التحقيق، لأنه قد يستغل موقعه للتأثير على مجريات البحث والتحري».   وكان الوكيل العام للملك بمكناس قد أصدر بيانا يؤكد فيه أنه «على إثر الأخبار المتداولة حول ادعاء أحد المواطنين بمدينة ميدلت كونه كان ضحية إهانة مع قبل أحد نواب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة المذكورة، وذلك بإرغامه على تقبيل حذائه بمقر الشرطة بالمدينة بحضور بعض عناصرها، فإن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمكناس فتح بحثا في الموضوع وذلك بالاستماع إلى كافة الأطراف المعنية». وأدرف البلاغ أنه «سيتم اتخاذ القرار الملائم بعد انتهاء البحث وإحاطة الرأي العام علما بنتائجه».   التطور الجديد كذلك في الملف هو انتقال عناصر من الفرقة الوطنية، أول أمس السبت، إلى ميدلت للاستماع إلى عناصر الأمن، الذين حضروا كل تفاصيل الإهانة التي تعرض لها المشتكي هشام حمّي. بالمقابل، لم يستمع الوكيل العام للملك بعد لهؤلاء الأمنيين، مع العلم أن القانون يسمح للنيابة العامة أن تستمع لكل الذين لهم علاقة بالحدث من رجال الأمن وغيرهم.   واستمع الوكيل العام للملك لحد الآن إلى المشتكي هشام حمّي يوم الثلاثاء الماضي، كما استمع إلى ثلاثة شهود صباح يوم الأربعاء الماضي كذلك، بينهم الشاهد الرئيسي، جمال السمغولي، الذي حضر واقعة إجبار المشتكي على تقبيل حذاء نائب الوكيل الملك.   وكان السمغولي قد روى لنا شهادته كاملة، وبالأخص منها ما حدث داخل مقر الكوميسارية، حيث أكد ثبوت كل ادعاءات هشام حميّ، بتعرضه للصفع والسب والشتم والإهانة، ومنها تقبيل حذاء المتهم.          

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة