قافلة تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة محاصرة بطنجة

قافلة تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة محاصرة بطنجة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 05 مارس 2013 م على الساعة 17:19

منعت الأجهزة الأمنية بميناء طنجة المدينة قافلة تحمل مساعدات إنسانية، يقول المشاركون فيها إنهم سيتوجهون بها برا نحو قطاع غزة عبر الحدود الجزائرية. ويشارك في هذه القافلة نحو 22 ناشطا ينتمون إلى دول أجنبية مختلفة، كإنجلترا وفرنسا وباكستان، والهند وتركيا وفلسطين، وهم اليوم محاصرون داخل الميناء، منذ ثلاثة أيام. وأفادت مصادر أمنية أن المشاركين في هذه القافلة، لا يتوفرون على أية وثيقة من السفارة الفلسطينية تسمح لهم بالدخول إلى قطاع غزة لكسر الحصار عنها، بينما يؤكد الناشطون المشاركون في هذه القافلة أنه سبق لهم وأن شاركوا في قافلات كثيرة، ولم يتم منعهم من ذلك. المشاركون الذين جاؤوا بعربات مليئة بالألبسة والأجهزة الإلكترونية، احتجوا لدى السلطات المينائية، واستغربوا كيف أنهم سمحوا لقافلة الناشط البريطاني «جورج غلاوي» قبل ثلاث سنوات بالمرور عبر ميناء طنجة، بينما منعوا قافلتهم الخروج من الميناء. مصادر أمنية أكدت لنا  أنها لم تمنع القافلة، وإنما قامت بواجبها المهني، ذلك أن القافلة لا تتوفر على أية وثيقة تؤكد فعلا أنها متوجهة نحو غزة أو إلى منطقة أخرى.  أما المشاركون في القافلة فيؤكدون أنهم لا ينتمون إلى أية جهة سواء أكانت سياسية أو جمعوية، وإن الدافع الإنساني تجاه المحاصرين في قطاع غزة، هو ما جعلهم يحركون هذه القافلة المحملة بالمساعدات لكسر الحصار عن القطاع. وأكدت الأجهزة الأمنية للمشاركين في القافلة، أن الحدود البرية بين المغرب والجزائر مغلقة، وبالتالي فإنهم لن يتمكنوا من العبور لأنهم لا يتوفرون على رخصة تسمح لهم بذلك. ولم تسفر المفاوضات بين الطرفين لأية نتيجة، فبالنسبة إلى الأجهزة الأمنية، الأمور لديها تبدو محسومة، وتؤكد أن القافلة لن تعبر بدون رخصة، والناشطون متشبثون بالعبور في اتجاه الحدود الجزائرية. هذا، وتقوم الأجهزة الأمنية ببحث معمّق حول الناشطين المتطوعين بتنسيق مع الشرطة الدولية «الأنتربول» لمعرفة هويتهم وأنشطتهم المختلفة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة