بنهاشم يحرج النشناش بمنع وفد حقوقي عربي من التحدث مع السجناء | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنهاشم يحرج النشناش بمنع وفد حقوقي عربي من التحدث مع السجناء

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 08 مارس 2013 م على الساعة 9:27

وضع حفيظ بنهاشم، المندوب السامي للسجون، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الانسان، محمد النشناش، في موقف حرج أمام وفد من الحقوقيين، من عدد من الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعد رفضه أن يتحدث وفد الحقوقيين مع السجناء خلال زياراتهم. الوفد الحقوقي يشارك في «المؤتمر الدولي الثالث لرصد مراكز الاحتجاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، وينعقد ما بين 3 و6 مارس 2013، وهو عبارة عن ورشات تكوينية لمنظمات حقوقية، حول رصد مراكز الاحتجاز، ويشرف خبراء دوليون على عملية التأطير.  وكشفت مصادر حقوقية، أن المؤتمرين الأخيرين عقدا في كل من الأردن ولبنان، وتم خلالهما السماح للمشاركين من الدول العربية بزيارة السجون والتحدث مع السجناء، في حين أن المسؤولين المغاربة، تعاملوا بشكل مختلف مع المشاركين.   وذكر مصدر أن بنهاشم، سمح للوفد بزيارة، سجن آزرو، الذي بني حديثا، والذي لا يوجد به أي معتقل، حيث سيكون على الوفد أن يزور سجنا بدون معتقلين. أما السجون التي تضم معتقلين، فإنه تم تنبيه الوفد الحقوقي، أنه يمنع التحدث مع السجناء، ويجب الاكتفاء بمجرد  الملاحظة، والتحدث مع المسؤولين. وزار الوفد أمس سجن تولال، وأزرو، وخريبكة. وحول سبب منع الحقوقيين العرب والمغاربة من التحدث مع السجناء، رد حفيظ بنهاشم، على سؤال «أخبار اليوم»، متسائلا  «ولماذا يريدون التحدث مع السجناء.. القضاء وحده والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسات الدولة هي التي لها حق التحدث مع السجناء»، قبل أن يضيف «نحن قلنا لهم إنه لا يمكن التحدث مع السجناء، لكن عمليا لا شيء سيمنعهم عمليا من ذلك، لأن السجناء يكونون خارج الزنازن يمارسون الرياضة، ويلعبون الكرة، ويمكنهم التحدث معهم. ويذكر أن مؤتمر رصد مراكز الاحتجاز، ينظم دورات تدريبية لمنظمات حقوقية عربية، حول كيفية رصد مراكز الاحتجاز، حيث تعتبر مثل هذه الزيارات، بمثابة تكوين، تعد خلالها تقارير غير معدة للنشر، حيث تتم مناقشتها مع سلطات الدولة المعنية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة